صناعي: الجمود ضرب مهرجان التسوق ولا مبرر له وسط الكورونا

وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك طلال البرازي خلال افتتاح مهرجان التسوق الغالي بيرخصلك في دمشق-صفحة الوزارة بالفيسبوك

المواطن عميروح عسوق التسوق يحط لايك ويرجع لأن ماعندو قدرة شرائية.. اقتنعوا المسؤولين قولكم؟

سناك سوري-متابعات

لم تفلح مهرجانات التسوق التي أعلنت عنها محافظة “دمشق” الأسبوع الماضي، في كسر حالة الجمود في الأسواق، وتحولت تلك المهرجانات إلى جولات ترفيهية للمواطنين فقط، بحسب ما قاله عضو غرفة صناعة “دمشق” وريفها، “محمود الزين”، (يعني المواطن بيروح سوق التسوق بيحط لايك وبيرجع).

“الزين”، أضاف في تصريحات نقلها الوطن أون لاين، أن الطلب ضعيف حتى في مهرجانات التسوق، التي ضربتها حالة من الجمود كما الأسواق، وذلك لانعدام القدرة الشرائية لدى المواطن، «الجمود هو سيد الموقف، لذا لا يوجد أي مبرر لمثل هذه المهرجانات وسط الظروف التي تعاني البلاد من انتشار فيروس كورونا المستجد»، (المواطن كان مقتنع بهالفكرة، مدري ليش تم تجريبها وتعريض الناس للخطر).

اقرأ أيضاً: باسم ياخور: مهرجان خيراتك ياشام ما بيتأجل بهيك ظرف؟

المؤسسة السورية للتجارة يجب أن تؤمن احتياجات المواطن بأسعار أقل من السوق، بحسب “الزين”، مضيفاً أن «المواد المهربة تملأ الأسواق والمحال التجارية، على عينك يا تاجر، لذلك ضبط الأسواق والأسعار وتأمين حاجات المواطن الأساسية، يعد من بديهيات عمل الحكومة، بعيداً عن المهرجانات»، (صار ألف خبير واختصاصي ومليون مواطن قايل هالحكي، بس الحكومة عندها وجهة نظر تانية ياجماعة).

يذكر أن محافظة “دمشق”، أطلقت بالتزامن مع بدء عيد الأضحى مهرجان “الغالي بيرخصلك”، ما أثار انتقادات واسعة بين مواطنين اعتبروا أن اسم المهرجان يجب أن يكون “الكورونا بترخصلك”.

اقرأ أيضاً: محافظة دمشق تطلق مهرجان الغالي بيرخصلك.. مواطنة: قصدكم الكورونا بترخصلك

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع