سوريون يودعون الفروج الذي كان يحضر مرة بالشهر على موائدهم

صورة تعبيرية

ما هي أسعار الدجاج في مناطقكم؟

سناك سوري-متابعات

لا يبدو أن الدجاج من ضمن الاحتياجات الأساسية التي قال رئيس الحكومة “عماد خميس” إنهم يدعمونها، وبقي سعرها ثابتاً لم يتأثر بالارتفاعات الأخيرة، إذ بات “الفروج” على بساطته أحد أسباب الرفاهية السورية بعد أن وصل سعر كيلو غرام الواحد منه بعد التنظيف 2500 ليرة في “حماة”، ولا يختلف الأمر كثيراً في باقي المحافظات.

كثير من المواطنين في “حماة” وفق صحيفة الوطن، عبروا عن استيائهم من هذا الارتفاع، مودعين الدجاج الذي انضم إلى قائمة الكماليات والممنوعات بعد اللحوم الحمراء، وحتى من كان يشتري دجاجة واحدة في الشهر ويقسمها لثلاث طبخات لم يعد بمقدوره اليوم الحصول عليها، حيث بلغ سعر كيلو الصدر 3300 ليرة، والفخذ 1800 ليرة.

الباعة قالوا إنهم ليسوا سبب الارتفاع، حيث يشترون الكيلو من المدجنة بـ1500 ليرة، في حين أكد المربون أنهم خاسرون رغم ارتفاع السعر، فتكاليف التربية والانتاج قد ارتفعت كثيراً.

اقرأ أيضاً: الأسواق تخسر 450 ألف فروج شهرياً.. إعلاق 93 مدجنة

معوقات وصعوبات

رئيس فرع نقابة الأطباء البيطريين في “حماة” “محمد ظافر الكوكو”، قال إن هناك معوقات وصعوبات كثيرة تواجه عمل المربين في المحافظة، مبيناً أن عدد منشآتهم تزيد عن 1500 منشأة لتربية الفروج وإنتاج الصيصان والبيض، وأضاف: «أهمها ارتفاع تكاليف الإنتاج الذي يقابله انخفاض حاد في حجم العائدات مع توقف العديد من مربي صيصان التفقيس عن توريد منتجات منشآتهم من الصيصان إلى المحافظات الأخرى الأمر الذي أدى إلى خسائر كبيرة لحقت بالمربين نتيجة نفوق الآلاف من تلك الصيصان ما هدد قطاع الدواجن بالإفلاس وأجبر المربين الذين لا يستطيعون تحمل الخسارة على الخروج من ميدان العمل».

وبدأ الدجاج رحلة ارتفاعه منذ مطلع العام الجاري، نتيجة ارتفاع سعر الخلطة العلفية للدواجن، والتي أصبح الطن الواحد منها يباع بـ500 ألف ليرة اليوم، بعد أن كان سعر الطن 220 ألف ليرة قبل أشهر قليلة.

اقرأ أيضاً: الفروج يحلق عالياً.. “كلو هندباء رخيصة وطيبة”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع