الرئيسيةحكي شارع

سوريون: ماعمنشبع الأكل حتى نفكر بتركيب الطاقة الشمسية

سوريون: ماعنا قدرة نركب شبكة قلبية إذا انفجر قلبنا كيف بدنا نركب طاقة شمسية؟

سناك سوري – دمشق

بالكثير من الاستهجان والغرابة أجاب سوريون على استبيان سناك سوري، حول مدى قدرتهم على شراء وتركيب الطاقة الشمسية في منازلهم للحد من آثار التقنين الكهربائي، فالراتب لا يكفي حسب أجوبة البعض، وآخرون أكدوا أن عدداً كبيراً من الأسر لم تعد تشبع الطعام، فكيف ستوفر لشراء الطاقة الشمسية بهذه الكلفة العالية (تجاوزت تكلفتها المليوني ليرة).

بعض المتابعين، تساءلوا حول مدى جودة الألواح الموجودة ومنشأها، وحول كفاءة و قدرات الأشخاص العاملين فيها حيث طالب أحدهم بذكر أسماء خمس مهندسين اختصاصيين بالطاقة الشمسية في “سوريا”.

تأمين الطعام والشراب هو هاجس السوريين اليوم من فئة ذوي الدخل المحدود، وهذا مادفع “سهير” للقول:«خلينا نقدر نأمن الأكل والدواء فقط بالأول وكل شيء غيره انحرمناه وكل شيء موجود ومتوفر بهذا البلد أصبح حكراً على الأغنياء والسراقين»، في حين عبر “نبيل” عن رفضه للفكرة وأضاف:«لم ولن نكون قادرين ولكن أقول لكم هذا المشروع فاشل لكن إذا كان في مشروع وطني حيث ينشأ مشروع عملاق من ألواح الطاقة يرفد الشبكة الوطنية نهاراً وتعمل محطات التوليد ليلاً حيث توفر خمسون بالمئة من الطاقة، لكن الطاقة المنزلية يلزمها بطاريات تعمل لمدة عامين وبعد ذلك يلزمها تبديل».

“ثائر” قال: « ما بصير عنا قدره على تركيب طاقه إلا اذا انفجرت طاقة الصمود ساعتها بتجي الكهربا وبنركب طاقه»، أما “نايفة” فأكدت أنها لاتملك كلفة تركيب الطاقة ولاسلطة للغالبية على الأسطح أصلاً.

“راما” قالت: «باب مو مسؤول، لهيك مافينا نركب طاقة بديلة، هالشعب همو الخبز يشبع الرغيف ما أكتر»، في حين تساءلت “نوار” :« من وين بدا تجي المصاري من الرواتب اللي مننحسد عليها ولا من الشغل اللي ماعاد جاب همه ولا من الأملاك اللي بعناها لناكل بحقا اللي استوردوا الطاقه الشمسيه يركبوها ع سطح بيوتن لأن فللهن بدا معامل لتضويها».

بحزن عبرت “مرام” عن رأيها وقالت:« للأسف ماعنا قدرة نركب شبكه قلبية في حال انفجر قلبنا، كيف لسا طاقه شمسيه»، لكن سيرة الألواح الشمسية واستيرادها أثار تساؤل “سالم” وقال:«عأساس في حصار اقتصادي ومافينا نستورد شي من برا بقا كيف فاتت هالألواح والبطاريات والرانج روفر 2021 وغيرن وغيراتن».

اقرأ أيضاً: “سوريا”: 17 مليار ليرة سنوياً سيوفرها مشروع إنارة المساجد بالطاقة الشمسية.. “اللهم زيد وبارك”

“روزا” قالت أنها أصبحت تعي مقاصد الحكومة من وراء التشجيع على الطاقة الشمسية، لكنها لاتملك ثمنها لتركبها وهي بالتالي نسيت أمور السيشوار والليس أما الحلو الذي كانت تصنعه بالفرن فقد نسيته أيضاً «وهيك أوفر والأكل الذي كانت تفرزه فلم تعد تشتريه واللحم واللبن لم يعودوا من الضروريات ».

“عبير” أكدت أنها في حال تمكنت من تأمين مازوتات الشتوية بعد أن ألغت الحكومة نصفهم أو كلهم أو في حال تمكنت من تأمين ربطة الخبز وجرة الغاز التي عملوا لها ألف تعديل، ونقلة المياه بسعر 40 ألف ستتمكن من تركيب الطاقة الشمسية وتابعت:«فهمكن كفاية»، أما “دينا” فقالت:« لمين السؤال إلنا نحنا كل القدرات الحمدلله موجودة مو ناقص غير المصاري»، أما “رهف” فطمأنت الناس بأنهم سيمنحون قروض للطاقة الشمسية وأنهم يبقون مثل المنشار طالعين نازلين بيقص أما “أمجد” فيمكن أن يبيع كلية ليركب الطاقة الشمسية.

اقرأ أيضاً: ما هو الحد الأدنى والأعلى لكلفة تركيب الطاقة الشمسية؟


المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى