سوريون عن مشروع إعادة تأهيل جسر الرئيس: هذا تنظيف مو تأهيل

سوريون يطلقون العنان لأفكارهم وخيالهم وآرائهم بطريقة تأهيل جسر الرئيس في العاصمة

سناك سوري – دمشق

“هذا تنظيف وليس تأهيل”، يقول “بلال” معلقاً على صور نشرها “سناك سوري” تتضمن الشكل الذي من المفترض أن يظهر عليه “جسر الرئيس” في “دمشق”، بعد إعادة تأهيله من قبل المحافظة بالتعاون مع الجامعة في العاصمة السورية، والتي سبق أن نشرتها صفحة محافظة “دمشق” الرسمية في فيسبوك.

الناشط “رامي فيتالي” ردّ على التعليق قائلاُ، بأنه تنظيف الكتروني، فيما رأى “ربيع” أنه يبدو بنفس شكله الحالي لكن «مع كم سطل دهان وشوية تزفيت او شطفة»، متسائلاً بالأخير «التكلفة مليارين ومابعرف قديش».

“ديانا” كان لها رأي مختلف فقالت:«نحنا نوصل لمرحلة التنظيف الحقيقي هو بحد ذاته تأهيل»، لكن “شادي” انتقد طريقة ركن البسكليت بالصورة وقال: «تحمست جامعة دمشق وطلع معهم البسكليت بينركن على عامود الكهرباء بدال ما يكون فيه شي بسيط خاص بقفل البسكليتات»، ليرد عليه “زين”: «هنن ما عملوا شي إلا عملوها رسم 3D بدون أي تعديل عالوضع القائم، يعني هالمشروع هو عبارة عن شطف الأرض و تصليح الدهان و إزالة الاكشاك و البسطات».

اقرأ أيضاً: انتقادات لإزالة بسطات الكتب تحت جسر “الرئيس”

الشكل النهائي للجسر بعد التأهيل أغفل أموراً عدة، وبحسب “حيان” فإنهم كانوا «نسيانين بسطات القهوة والتياب والكشوكة …. بس حلو انو عرفانين مافي ولا ميكرو»، لكن صاحب الصفحة المسمى وجع البلد 2 تساءل عن مكان الناس المتشردة التي تنام تحته، وطالب بإنشاء غرف خاصة لها، «وبالمرة اعملوا حمامات لأن الروائح واصلة لساحة الأمويين»، في حين رأى “محمد” أنه «حلو وحضاري لكن سيبقى على الطاولة حسب تعبيره».

“حسان اسبر” تساءل: «وين البسطات وعربات الفول ؟!»، وأضاف : «يا اخي لا تنزعو صورة البلد»، بينما رآه “الحكم الحسن” واقعياً جداً حيث لم يبق سيارات في البلد ، أما “جمال” فقال، أنه أوهام وتهيؤات مع بعض الأمنيات لكنها مستحيلات ، واستذكر أنه من خمس سنوات عندما «عرضو مخطط خيالي لما سيكون عليه (الجسر) بعد التأهيل … ونزلت وقتها مع الشباب المتطوع مراقباً واذا احتاج الأمر مشاركا … لكن الشغلة كلها طلعت مهزلة .. كم سطل طرش وكم مكنسة لتنظيف المكان، والأحلى من هيك الكشك اللي بالنص ماحدا استرجى يقرب عليه» وتابع: «اي شو مفكرين ذاكرتنا ذاكرة سمكية …قال تأهيل قال».

“كريم” قال: «يعني الخربشات اللي صرعتونا فيها عالعواميد انو فن تشكيلي مع الإضاءة ذات الطاقة الإيجابية ، كانت “تحميلة ” وهلا رح تبهرونا بشي جديد»، في حين لم يغب منظر الزحمة عن ذهن “لوجي” التي تساءلت :«طيب ليش مو حاطين الزحمة الي تحتو، انتو مفكرين الشغلة بلون الدهان؟».

اقرأ أيضاً: ستة أطفال في دمشق عند الثامنة والنصف صباحاً

“حسان” تأمل أن يحضر أحفاده التدشين، بينما رأى الصورة “حازم” جميلة وأنها ليست في “سوريا” وتساءل «متأكدين من هالشي. الصورة مش راضية تركب بمخي ياعمي لتكونو مخربطين بين دمشق وباريس؟!».

التأخر بإنجاز المشاريع والاستملاكات سمة المسؤولين، حسب “سماح” التي تحدثت عن الاستملاك في “الدعتور” بـ”اللاذقية” منذ العام 2000 وحتى الان لم ينتهِ المشروع وأملاكنا متل الوقف، مضيفة أن «هذا المشروع إذا عشنا بعد شي سبعين سنة بيطلعوا بالأساسات، الكارثة ببلدنا مافي تحديد لوقت زمني بتسليم المشاريع،ولا محاسبة او مسائلة قانونية لمال الشعب الهدور».

“يونس” كانت له رؤية تخطيطة وتنظيمية حيث قال: «في شي اسمو علاقة الممرات ببعضها، السيد ممر المشاة المخطط ما بينحط باي مكان ع كيفنا، هون ممر المشاة ببلش بجزيرة معموله لحماية أعمدة الجسر وليس لممر المشاة يعني الواحد ممكن يضرب بالعامود إذا كفيف، إذن بالنون : لازم نخفض أطاريف الطريق بعرض ممر المشاة منشان يحسن اللي عم يتجول بكرسي مدولب انو يجتاز الممر بكلا سلاسة».

“احمد” قال: «مهتمين بأدق التفاصيل واخدين بعين الاعتبار المستقبل لا سيارات لا شعب»، في حين كان واضحا أن حلم الحياة بأوروبا يعتري “إلياس”، الذي قال: «حلو الواحد يحس حاله باوروبا ولو ع الفوتوشوب»، أما “أسامة” أكد أن هناك شيء أهم من الـتأهيل «وهو تأمين مواصلات للنناس يلي عايفة حالها، حنوا على الفقير أحسن من ميت تاهيل جاري السرقة».

 اقرأ أيضاً: مشروع لتأهيل جسر الرئيس في دمشق

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع