الرئيسيةسناك ساخن

سوريا: عشرات الضحايا في هجوم دامٍ على جامعي الكمأة

مدنيون يدفعون حياتهم ثمن للبحث عن مصدر رزق في تراب البادية

خسر أكثر من 20 شخصاً حياتهم اليوم أثناء قيامهم بجمع “الكمأة” في مناطق البادية بريف “حماة” الشرقي.

سناك سوري _ متابعات

وقال مصدر في قيادة شرطة “حماة” أن 26 شخصاً خسروا حياتهم. إثر هجوم شنّه مسلحو تنظيم “داعش” أثناء قيام المدنيين بجمع الكمأة في قرية “دويزين” شرق “حماة”. وفق ما نقلت وكالة سانا الرسمية.

في حين. نقل موقع “الوطن أونلاين” عن مصدر خاص لم يسمّه. أن حصيلة الضحايا ارتفعت إلى 32 شخصاً من جامعي الكمأة. الذين أرداهم مسلحو “داعش” في منطقة “دويزين” بناحية “عقيربات” في بادية “سلمية” الشرقية.

وقال مدير المشفى الوطني في “سلمية” “أسامة ملحم” للموقع أن سيارات الإسعاف نقلت حتى الآن جثامين 26 ضحية إلى المشفى.

ويتواصل سقوط ضحايا من المدنيين خلال قيامهم بجمع الكمأة في مناطق البادية. حيث خسر 5 مدنيين حياتهم وأصيب 40 آخرون. بسبب لغم قالت وكالة سانا الرسمية أنه من مخلفات تنظيم “داعش”. انفجر في شاحنة كانت تقلهم لجمع الكمأة في منطقة “كباجب” بريف “دير الزور” في الثاني من آذار الماضي.

وفي السابع والعشرين من شباط. خسر 9 مدنيين حياتهم وأصيب اثنان آخرين. أثناء جمعهم للكمأة، إثر انفجار لغم قالت “سانا” أنه من مخلفات “داعش” في قرية “المستريحة” بريف “سلمية” الشرقي.

كما شنّ مسلحو “داعش” هجوماً على جامعي الكمأة في 17 شباط الماضي. جنوب شرق مدينة “السخنة” بريف “حمص” الشرقي. ما أودى بحياة 53 مدنياً.

ويلجأ الكثير من الأهالي للعمل في جمع الكمأة بمناطق البادية. رغم المخاطر التي تحيط بمهمتهم، وذلك بهدف الحصول على مصدرٍ للرزق في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي تمرّ بها البلاد. لكن صعوبة تحصيل لقمة العيش وصلت إلى مرحلة المغامرة بالأرواح رغم المخاطر.

اقرأ أيضاً:حصاد الكمأة في دير الزور.. رحلة الموت بحثاً عن لقمة العيش

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

زر الذهاب إلى الأعلى