سوريا.. صحفيون/ات يخسرون 45% من تعويضاتهم بحجة الضرائب

صورة تعبيرية

الحكومة تمد يدها إلى جيب السلطة الرابعة.. والصحفيون/ات يطالبونها بإعادة النظر بالضرائب

سناك سوري-خاص

في الوقت الذي تقول الحكومة إنها تلجأ لتخفيض الضرائب على موظفي القطاع العام، وتكشف عن حزمة إجراءات جديدة لم تكشف عنها لتحسين الواقع المعيشي للمواطنين، برز أمل جديد لصحفيي القطاع العام الذين يدفعون ما يقارب نصف تعويضاتهم الشهرية كضرائب.

تقول إحدى الصحفيات في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون بـ”دمشق”، إنها تخسر شهرياً 45% من تعويضاتها الشهرية تحت مسمى شرائح أو بونات سابقاً، وتضيف لـ”سناك سوري” مفضلة عدم الكشف عن اسمها: «نتقاضى تعويضات شهرية على البرامج التي نعدها ونقدمها بأجور تختلف من برنامج لآخر، لكننا نخسر شهرياً 45% منها لصالح وزارة المالية واتحاد الصحفيين».

اقرأ أيضاً: الحكومة “قد” تأخذ باليسرى ما أعطته للصحفيين باليمنى (في مثل مناسب لكن غير لائق)!

وفق الصحفية، فإن وزارة المالية تقتطع شهرياً نسبة 35% من التعويض الشهري للموظفين المثبتين، و15% من تعويضات غير المثبتين، كذلك الحال في وكالة سانا الرسمية، بحسب ما ذكرت إحدى الصحفيات لـ”سناك سوري” مطالبة عدم ذكر اسمها.

يبدو واقع الحال أقل وطأة في الصحف الرسمية، وبحسب صحفية في جريدة “تشرين”، فإنه يتم اقتطاع 20% كضريبة شهرية على تعويضاتهم، سواء للمثبتين أو غير المثبتين، وتزداد إلى 30% للمنتسبين إلى اتحاد الصحفيين.

ويطالب الصحفيون/ات العاملون/ات بالدولة بإعادة النظر في الضرائب المفروضة على تعويضاتهم الشهرية، فليس من المنطقي بحسب وجهة نظرهم أن يذهب نحو نصفها كضرائب خصوصاً في ظل الظروف المعيشية الحالية.

اقرأ أيضاً: الحكومة تقضم تعويضات الصحفيين والأخيرين يبتلعون الأمر (صحة وهنا)!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع