سوريا: خمسة آلاف محاصر في هجين .. وناجون من الموت يستغيثون

المعارك تخلف المزيد من الضحايا المدنيين، والألغام سبيل “داعش” لتقليل الخسائر.

سناك سوري – متابعات

أكد ناجون من الموت في معارك “شرقي دير الزور” بين “داعش”، و”قسد” أنهم تركوا خلفهم جثثاً لعدد كبير من المدنيين في بلدة “هجين”، غير آلاف الأشخاص المحاصرين هناك بسبب منع “داعش” لهم من الخروج واشتداد المعارك.

المعارك العنيفة التي تجري في المنطقة بهدف طرد “داعش” من آخر جيوبها الشمالية الشرقية، وضعت المدنيين العزل بين فكي كماشة، واختار الآلاف منهم الهرب رغم الأخطار لمحاولة الوصول إلى مخيم الإيواء الذي بنته “قسد” وسط دعوات من الناجين عن إغاثة المحاصرين.

وذكر الناجون لوكالة أنباء “هاوار”: «أن “داعش” زرعت الألغام في كل مكان كي لا يخرج أحد من المنطقة، وهناك جثث مدنيين موجودة على الطريق بعد انفجار الألغام بهم». مطالبين بتأمين ممر للموجودين في المناطق التي يحتلها داعش، والذي يقدر عددهم بخمسة آلاف شخص، محاصرين في منطقة “السوسة”، و”الشعفة”، و”هجين”.

ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي ناشدوا المنظمات الإنسانية، وأهالي “دير الزور” بالعمل على إغاثتهم والاهتمام بهم، خاصة وأن بينهم أطفال صغار، وكبار في السن يحتاجون لرعاية خاصة، وطعام ودواء، ولا يوجد شيء في المخيم.
وبدأت “قسد” منذ 17 يوماً المرحلة الأخيرة فيما عرف بـ”عاصفة الجزيرة” لطرد “داعش” من شرقي “دير الزور”، ونجحت حتى الآن بتحرير بلدة “الباغوز فوقاني”، وقرية “الشجلة” منهم، بينما يحاول الأخير نصب الكمائن والمتفجرات لإيقاع أكبر قدر من الخسائر البشرية في صفوف المهاجمين.

إقرأ أيضاً سوريا: داعش يخسر أحد معاقله شرق دير الزور بعد معارك ضارية

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع