سوريا.. حكاية البندق الأسترالي بقلب دمشق!

حسن سامي يوسف-انترنت

لماذا خجل الكاتب “حسن سامي يوسف”؟

سناك سوري-دمشق

سرد الكاتب “حسن سامي يوسف”، حدثاً جرى معه، حين اكتشف أن راتبه التقاعدي، لا يشتري له سوى كيلو بندق أسترالي ناقص 10 حبات!.

وقال “يوسف” في منشور له عبر فيسبوك، إنه كان يمشي في قلب “دمشق”، شارع “ميسلون” بين ساحتي المحافظة والنجمة، حين وجد صرافاً آلياً، دون أي زحام وقال في نفسه، «خلّيني أسحب راتب التقاعد. حطّيت البطاقة بالجهاز، قام الجهاز عطاني فلوس. في تطور. الحمد لله».

ثم تابع طريقه، ليشاهد محلاً صغيراً أنيقاً لبيع المكسرات، من “بندق” و”فستق” وسواهما، عارضاً أسعار كل نوع من المكسرات، إلا أن شيئاً ما لفت نظر الكاتب، يضيف: «لفتت انتباهي كلمة: حبّة.. ما فهمت. حبّة شو؟ اشتغل عندي فوراً الجانب الاستخباري من الدماغ. دخلت المحل الأنيق. كان في بالمحل شب عشريني».

اقرأ أيضاً: ما بين مهارات الشارع والمهارات الرقمية وفرحة قبوع الفستق!

سأل “يوسف” الشاب العشريني في المحل، «كأني قرأت كلمة حبة على هالصنف. ولا نضارتي صار بدها تغيير؟»، ليرد عليه الشاب، بألا يقلق ونظره 10 على 10، فيطلب إليه “يوسف” أن يشرح له حكاية الحبة بـ200 ليرة، وما نوع هذا الصنف من المكسرات الذي يباع بهذه الطريقة، فيقول الشاب إنه بندق أسترالي (مكاديميا)، فيسأله “يوسف” مرة أخرى عن ثمن الكغ الواحد منه، فيجيب الشاب بأن ثمنه 40 ألف ليرة، ليشكره الكاتب ويغادر المحل.

يختم “يوسف” منشوره قائلاً: «وطلعت من المكان. ورجعت أمشي. منظري شخص أكابر، لذلك خجلت أقول للشب العشريني إنه راتبي التقاعدي ما بيشتريلي غير كيلو بندق أسترالي ناقص عشر حبّات».

اللافت في الأمر أن “يوسف” كتب في نهاية منشوره، 2019، ما يوحي بأن الحادثة جرت قبل سنتين، وهذا يعني أن سعر كيلو البندق الأسترالي (المستورد لسوريا يلي ما بتستورد غير الأسياسات بقرار حكومي)، قد تضاعف عدة مرات، وبالتأكيد الأمر لا ينطبق على الراتب.

اقرأ أيضاً: المال لم يكفِ الجميع.. أم محمد نجحت بتدريس ابنة واحدة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع