سوريا: أب يرفس طفله بعمر السنتين ويودي بحياته

صورة تعبيرية انترنت

رئيس الطبابة الشرعية يحذّر من التستّر على حالات العنف الأسري

سناك سوري – متابعات

قال رئيس الطبابة الشرعية في حلب الدكتور “هاشم شلاش” أنه تم تسجيل خمس حالات وفاة لأطفال نتيجة تعرضهم للعنف من قبل ذويهم في المحافظة العام الماضي، في حين تم تسجيل حالة واحدة العام الحالي لطفل بعمر سنتين.

حديث الطبيب جاء عبر برنامج المختار على إذاعة المدينة اف ام وبيّن خلاله أن الحالة التي تم تسجيلها خلال العام الحالي هي لطفل بعمر العامين والذي تعرض للرفس من قبل والده ما أدى لارتطام رأسه بالحائط وحدوث كسور في الجمجمة والفك السفلي ونزيف داخلي بالرأس، إضافة لكسر سابق بالقدم يعود لشهرين.

“شلاش” أشار إلى أن والد الطفل ادّعى عند إحضاره للمشفى بأنه قد سقط من السرير لكن الكشف الطبي لايتوافق مع الإفادة مما استدعى إخبار الشرطة، حيث اعترف الأب بعد التوسع بالتحقيقات بأنه قام بضرب ابنه بهذه الطريقة وأنه نقله لمشفى الرازي حيث توفي هناك.

اقرأ أيضاً: سوريا.. أب يعذب طفلته حتى الموت بمساعدة زوجته

الطبيب أكد أنه دائماً تصلهم حالات تعنيف لأطفال من قبل ذويهم، معتبراً أن ذلك يعود للأوضاع الاجتماعية والاقتصادية الصعبة التي يمر بها السوريون بشكل عام على حد قوله، لافتاً إلى أن أكثر الحالات تعود للأطفال فيما تليهم حالات تعنيف النساء حيث تصل حالات تعرضت للضرب بالكبل أو حروق سجائر على مختلف مناطق الجسم، أو الكوي بسيخ الشوي بعد تسخينه على النار.

وأضاف بأنه لاتصل كل الحالات التي تتعرض للعنف إلى مركز الطب الشرعي فهناك أشخاص لايتم تحويلهم من المشافي أو العيادات الخاصة، داعياً جميع زملائه الأطباء للانتباه لهذا الأمر وعدم التستر على تلك الحالات وإعلام الجهات المختصة عن الموضوع، لافتاً إلى أنه في مرات كثيرة تم إعادة فتح قبور دفن فيها أطفال على أساس وفاة طبيعية واكتشف بعد ذلك وجود أسباب أخرى لوفاتهم.

اقرأ أيضاً: عذبته وأجبرته على أكل العلف… طفل آخر ضحية ثقافة العنف

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع