زياد شعبو: تعلمت من جدي الفلاح معنى الديمقراطية والاختلاف

زياد شعبو - إنترنت

زياد شعبو لـ “ذاكرة المدن”: لعبت كرة القدم في أرض رمليه تحت بيت جدي ولم أكن أمتلك حذاءاً رياضياً

سناك سوري – خاص

اختار كابتن المنتخب السوري وهدافه السابق “زياد شعبو” أن يفتتح حلقة برنامج “ذاكرة المدن” الذي يبث عبر قناة “سناك سوري” على موقع اليوتيوب بصوته مردداً أشعار والده “بركات شعبو” وهو يصف قريته “كفرية” بريف “اللاذقية”.

يحكي “شعبو” عن بلدة “كفرية” قائلاً:«الضيعة بالنسبة لي هي مكان حقيقي ونقي وصافي مكان صادق بكل مافيه بدءاً من الأهالي وانتهاء بتوزع الطبيعة العشوائي مكان مازال على طبيعته ما دخلته الحضارة يمكن هذا سر الجاذبية فيه».

اقرأ أيضاً: صدقي المقت: جرح الوطن مجسد في بيتنا بجرح أمي

يتذكر كابتن المنتخب السوري جده الذي كان يوكل لأحفاده عدة مهام بينها تنظيف الاسطبل وأخذ البقر إلى المرعى ونقل الحنطة وغيرها من مهام تتعلق بحياة الريف، ولا ينسى الجلسات المسائية التي كانت تجمع عمه وأبناءه السبعة والأحفاد ويصف تلك الجلسات، فيقول: «هناك تعلمت معنى الاختلاف عندي سبع أعمام كل منهم له توجه سياسي معين و ينتمي لتيار معين، هناك كنت أحضر الجدال والاختلاف بينهم وتعلمت الرأي والرأي الآخر وكان الأساس وجود جدي الديمقراطي الذي علم أولاده معنى الاختلاف».

اعتاد هداف المنتخب السوري لعب كرة القدم في أرض رمليه مليئة بالأحجار تحت بيت جده أما أول ملعب عشبي لعب عليه فكان في مدينة “اللاذقية” بملعب المدينة الرياضية عندما انتسب لأشبال نادي حطين”، موضحاً أنه لم يكن وقتها يمتلك حذاءاً رياضياً.

يرى “شعبو” أن اللاعبين الذين ينتمون لمدينة “اللاذقية” موهوبون لكن ينقصهم الاجتهاد والعمل على موهبتهم ومن صفاتهم العصبية وقلة الصبر ولا يمتلكون إدارة جيدة للموهبة بعكس لاعبي “حلب” و”دمشق”.

يذكر أن برنامج “ذاكرة المدن” من إنتاج “سناك سوري” اعداد “عمرو مجدح” موسيقا “يامن يونس” وإخراج “إلياس كتور” يبث عبر موقع اليوتيوب يستضيف أبرز الأسماء السورية في كافة المجالات ويسلط الضوء على علاقة الضيف بالمدن في حوار مليء بالذكريات والحنين.

اقرأ أيضاً: منى واصف: كنت أحلم أن أكون فراشة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع