ريم النحلاوي.. تحفز طلابها للاستمرار بالتعلم عن طريق الواتس آب

المعلمة ريم مع طلابها في أحد دروس التعليم المتمازج قبل العطلة الاحترازية

“نحلاوي” لا يكفي أن تعلمهم عن طريق الواتس أثناء انقطاع الدراسة المدرسية… لابد من خلق وسائل التحفيز للاستمرار

سناك سوري – حماة

من مبدأ الحرص على تحقيق الفائدة لطلابها في الصف الأول الابتدائي أطلقت المعلمة “ريم النحلاوي” معلمة الصف الأول الابتدائي مباردتها التعليمية الخاصة عبر واتس والتي تهدف لتعويض طلابها الفاقد التعليمي الذي حصل خلال فترة العطلة الاحترازية التي فرضتها وزارة التربية في إطار الإجراءات الاحترازية من فيروس كورونا.

تسجل “النحلاوي” وهي معلمة بمدرسة “أنس محمود سنقر” في محافظة “حماة” فيديوهات خاصة عن شرح الدروس وتنشرها في المجموعة الخاصة التي تضم طلابها وتحمل اسم فراشات الصف الأول وتطلب من الطلاب مشاهدتها ثم توجيه الأسئلة لها في حال وجدت من قبلهم ، كما تطرح الأسئلة على الطلاب حول الدرس على المجموعة ذاتها وتستقبل إجاباتهم إما كتابة عبر لوحة مفاتيح الهاتف أو من خلال تسجيلات صوتية خاصة تطلبها منهم حسب نوع الدرس المشروح أو من خلال استخدام الرسام.

تقول “النحلاوي” في حديثها مع سناك سوري:«إطلاق المبادرة كان بيوم عيد المعلم كهدية خاصة مني لطلابي الذين من واجبي أن أرعاهم وأعمل على تنشئتهم بشكل خاص طلاب الصف الأول الذين يحتاجون للرعاية والاهتمام كونهم في مرحلة التأسيس»، وتضيف:«تضم المجموعة طلاباً آخرين من مدارس خاصة وبمستويات متعددة منهم طلاب ذوي مستوى جيد وآخرون متوسط وآخرون دون الوسط ، حيث عملت على المواءمة بين المستويات وتحسين من يحتاج لذلك».

اقرأ أيضاً: في عيد المعلم.. فاتن تستغل فيسبوك في تدريس طلابها

المبادرة بدأت بطريقة بسيطة لكنها بغاية الاستمرار اعتمدت التشويق والتحفيز حيث يتم الحرص على تفاعل الطلاب مع الدرس حسب “النحلاوي” وذلك من خلال نشر صور خاصة أو فيديوهات والطلب من الطلاب التفاعل معها و استخدام الحساب الذهني مثلاً في الرياضيات، ويكون التحفيز من خلال عبارات تشجيع للطلاب مثل “فخورة بكم، أنتم أبطال، وغيرها”، إضافة لمحاولات خلق الغيرة بين الطلاب للمتابعة بشكل أكبر.

أهالي الطلاب تفاعلوا مع المبادرة وأصبحوا يتابعون مع أبنائهم الدروس نظراً لما يشاهدونه من تفاعل من قبل أبنائهم معها وفقاً لـ”النحلاوي” التي قالت:«كثير من أولياء الأمور اتصلوا بي وقالوا لي أن حماس أبناءهم للإجابة عن أسئلتي جعلهم متحمسين مثلهم لمتابعة الدرس معي، فكل طفل يبدأ بالقول آنسة أنا أجيب أنا أجيب».

يشار إلى أن الكثير من المعلمين في مختلف المحافظات بادروا لاتباع نفس الأسلوب في التعليم في مبادرات خاصة تعكس حالة المسؤولية من المعلمين تجاه طلابهم في ظل ظروف الحجر الاحترازية التي فرضها خطر انتشار فيروس كورونا.

اقرأ أيضاً: كورونا لايمنع معلمي سوريا في عيدهم من متابعة عطائهم

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع