رسمياً.. بدء تفريغ مخيم الهول من النازحين السوريين

مخيم الهول - انترنت

إحصاءات لأعداد النازحين السوريين والعراقيين والأجانب في مخيم الهول

سناك سوري – متابعات

أصدرت “الإدارة الذاتية” (تسيطر على مناطق واسعة من الجزيرة السورية) اليوم الأربعاء، قراراً نشرته على “فيسبوك” ينص على نقل النازحين السوريين الراغبين بالخروج من مخيم “الهول” بريف “الحسكة” والعودة إلى مناطقهم الأصلية.

وبثت وكالة “رابتلي” الروسية مقطعاً مصوراً يُظهر عملية نقل السوريين من المخيم الذي يضم عائلات من جنسيات أخرى منها عراقية وأجنبية، وعائلات مسلحي تنظيم “داعش”.

يأتي ذلك بعد أن قالت الرئيسة المشتركة لـ”مسد” “إلهام أحمد” إن “قسد” و”الإدارة الذاتية” يدرسون إخراج السوريين بالكامل من المخيم.

اقرأ أيضاً: مسد يعتزم إفراغ مخيم الهول من النازحين السوريين بالكامل

ويستضيف المخيم وفقاً لأحدث الإحصائيات التي أصدرها مكتب “الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية” (أوتشا) 64 ألف و619 شخص يُشكّل السوريون منهم 37% أي 24 ألف و325 سوري، بينما يشكل العراقيون نسبة 48% وعددهم 30 ألف و824 عراقي، بالإضافة إلى جنسيات أخرى عربية وأجنبية وتبلغ نسبتهم 15%  9 آلاف و462 شخص.

منذ عام 2019 تم تخريج 27 دفعة من المقيمين في المخيم من أبناء محافظتي “ديرالزور” و”الرقة” وبلغ عددهم 4789 شخصاً عبر برنامج “رحلة العودة” بناء على نظام “الكفالة”، إذ يتكفل شيوخ عشائر المنطقة بالأسر الخارجة، وهي من الأسر التي لم تنخرط في صفوف “داعش” أو التي لم تشارك في الجرائم المرتكبة بحق شعوب المنطقة.

اقرأ أيضاً: مخيم الهول… امرأتان تفارقا الحياة خنقاً

“مخيم الهول” أنشئ بداية عام 1991، إبان حرب الخليج من قبل “الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين” بالتعاون مع الحكومة السورية، وفي أعقاب التدخل الأمريكي بـ”العراق” عام 2003، أعيد افتتاح المخيم، وفي الأزمة السورية سيطر عليه “داعش”، لتحرره لاحقاً “قسد” عام 2015، ويبدأ باستقبال النازحين السوريين وفي تشرين الأول 2016 بدأ اللاجئون العراقيون بالتوافد إلى المخيم بعد بدء معارك “الموصل” العراقية.

يُعد “مخيم الهول” من أكبر المخيمات الموجودة في مناطق الجزيرة السورية والأخطر في العالم، نظراً للعدد الهائل من أسر عناصر “داعش” القاطنين فيه، ونظراً لما يشهده المخيم من جرائم قتل وتعذيب ومحاولات فرار وفوضى.

اقرأ ايضاً: تسمم أطفال في مخيم الهول بجرعة مواد منومة

 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع