رجا رافع: تجربتي الاحترافية في الكويت كانت الأكثر ضرراً

رافع لـ سناك سوري : اعتزلت لأنني لا أحب “المحسوبيات” في الرياضة

سناك سوري – غرام زينو

قال مهاجم المنتخب السوري سابقاً “رجا رافع” أنه اعتزل اللعب دولياً بسبب رفضه “المحسوبيات” في الرياضة وأنه غير نادم على القرار.

وأوضح “رافع” في حديث له مع سناك سوري أنه اعتزل في سنّ الـ 32 وأن الوقت كان مبكراً حينها، قائلاً خلال الحديث « عندما يأتي لاعب أصغر مني سناً ويضع تشكيلة الفريق ويغيّر المدرب واللاعبين ويمزح مع مدير المنتخب أو رئيس الاتحاد وكأنه يمازح أي ولد فمن المؤكد أنني سأعتزل حينها لأنني أشعر أن كرة القدم هزلت وبالأساس كرة القدم في سوريا فيها ضعف بهذه الأمور، وأنا غير نادم على هذا القرار».

اللاعب الملقّب بـ”مرعب الحرّاس” تحدّث كذلك عن بدايته في عالم الكرة قائلاً  «أول مباراة لي مع “المجد” ضد “جبلة” لعبت كبديل وسجلت ولكن بالضبط بدأت نجوميتي في مباراة “الجهاد” و”المجد” عندما سجلت هدفين وكان “الجهاد” حينها من أفضل 4 فرق في سوريا ومن هنا كانت بدايتي مع نادي “المجد” وهي التي جعلتني أساسياً في الفريق».

نجم نادي “المجد” بيّن أن الكل كان يتمنى أن يتأهل المنتخب السوري لكأس العالم في تصفيات 2011 وأضاف: «منتخبنا كان منتخب قوي والغصة الكبيرة هي وجود ناس تعمل لأجل المنتخب وآخرون يعملون لإفشاله وللأسف نجحوا في هذا».

وأعرب “رافع” عن حزنه العميق على حلم منتخب “سوريا” للشباب خلال تصفيات كأس العالم 2003، حين خسر أمام “أوزبكستان” في “قطر” مبيناً أن تلك المباراة كانت مؤهلة للمونديال لكن الخسارة شكّلت له أكبر نكسة مع المنتخبات على حد قوله.

كما استعاد “رافع” أجمل ذكرياته مع المنتخب السوري وقال أنها كانت لحظة تسجيله في شباك “طاجكستان” في تصفيات كأس العالم عام 2011 حين كان المنتخب بقيادة “نزار محروس” وانتهت المباراة بفوز “سوريا” بهدفين لهدفين، وكان هدف الفوز يحمل توقيعه.

اقرأ أيضاً: عبد الرزاق الحسين: بإمكاننا الفوز على اليابان مرة كل 10 مباريات

عن فرصته الاحترافية في “الكويت” و”العراق” قال “رافع”: «الموضوع ليس فرصة بقدر ما هو استقرار، ففي نادي “العربي” الكويتي كان “جمال الكاظمي” رئيساً للنادي وكان المدرب “محسن صالح” يقود الفريق، واختارني للاحتراف مع النادي، لكنه تعرّض لاحقاً لانتكاسة صحية أدت لاستقالته»

وأضاف “رافع” أنه وبعد استقالة “صالح” تسلّم المدرب “أحمد خلف” قيادة الفريق وكان ابنه “خلف خلف” مهاجماً للفريق الأمر الذي أعطاه الأفضلية للعب، مبيناً أن أوضاعه مع الفريق تغيّرت من لاعب جاء بطلب المدرب ورئيس النادي إلى لاعب لا يريده المدرب.

اللاعب السوري أوضح خلال اللقاء أن «من أنجح الفترات لي كانت مع نادي “الزعقة” العراقي بسبب وجود الاستقرار الإداري في النادي بعكس الأندية الأخرى التي احترفت فيها، إضافة إلى أننا عاطفيين بطبعنا ووجود مدربين ولاعبين سوريين في الفريق كان مريح».

الهدّاف التاريخي للمنتخب السوري سابقاً قال عن تجربته في “السعودية” و”الكويت”: « في نادي “الوحدة” السعودي استدعيت من قبل رئيس النادي ولكن عند وصولي تغيّر وواجهت عدة مشاكل وفي “الكويت” أخذت الكورتيزون مما انعكس سلباً على جسدي وكان أكبر ضرر لي هو الاحتراف في “الكويت”، وبالنهاية الاحتراف توفيق وأنا لم أوفّق كثيراً».

وختم “رافع” حديثه أنه حالياً لا يفكر بالاعتزال بشكل نهائي وعندما يصل لمرحلة لا يستطيع العطاء سيعتزل وفي حال اتجه إلى التدريب فسيكون في نادي “المجد” لأنه ناديه الأم، وبيّن أنه استمتع باللعب مع جميع الأندية السورية التي مثّلها “الشرطة” و”الوحدة” ولكن “المجد” له مكان خاص بقلبه وكانت أجمل أيامه هناك على حد قوله.

يذكر أن “رافع” يبلغ من العمر 38 عاماً ويعتبر من أبرز الهدافين بتاريخ الدوري السوري للمحترفين برصيد تجاوز 165 هدفاً إضافة إلى تسجيله 32 هدفاً دولياً مع المنتخب السوري.

اقرأ أيضاً:خالد المبيض يكشف سبب استبعاده من المنتخب السوري

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع