رئيس اتحاد فلاحي اللاذقية: المسؤول يعاني الحصار أكثر من الفلاح!

فلاح من الرقة في أرضه-سناك سوري

“حكمت صقر” عن كميات المازوت الموزعة على الفلاحين: الكميات قليلة وهذا الموجود والله لا يكلف نفساً إلا وسعها

سناك سوري – متابعات

قال رئيس اتحاد الفلاحين في “اللاذقية” “حكمت صقر”، أن الجميع في “سوريا” اليوم يعانون بسبب الأوضاع الاقتصادية والحصار المفروض على “سوريا” ومنهم الفلاحون والمسؤولون لكن المسؤول يعاني أكثر من الفلاح.

وأضاف في حديثه عبر إذاعة المدينة أف أم: «أنا لست أدافع عن أحد لكن لا أحد قادر على تقديم أي شيء ويقول لا في ظل الظروف الحالية»، وقدم شاهداً على ماقام به محافظ “اللاذقية” “ابراهيم خضر السالم”، بخصوص الدراجات النارية والجرارات الزراعية حيث وجه بتزويد الدراجات النارية بالوقود سواء المرخصة وغير المرخصة ووجه لإعطاء المازوت الزراعي للجرارات الزراعية المسجلة وغير المسجلة، «لكن الكميات قليلة وهذا الموجود والله لا يكلف نفساً إلا وسعها».

رئيس الاتحاد الذي بدا منفعلاً في بداية حديثه طالب المذيع “باسل محرز”، بعدم مقاطعته عندما سأله عن الكميات التي يتم توزيعها من المازوت الزراعي على الفلاحين وقال: «أنا عماحكي لاتقاطعني»، وذكر أنه يتم توزيع كميات قليلة جداً بسبب ظروف “الحرب الكونية والحصار الاقتصادي” وأن المزارع يعرف هذه الحقيقة ويفهم أكثر منا.

وعن دور الاتحاد في تأمين المازوت للفلاحين أكد “صقر” أن دورهم يقتصر على التوزيع وأنهم كجمعيات وروابط فلاحية ووحدات إرشادية ينسقون لهذا الغرض لكن الكميات الموزعة قليلة، وضرب مثلاً عندما يتم اعتراض البواخر والسفن، متسائلاً نحنا كاتحاد فلاحين وزراعة شو طالع بإيدنا؟، وأضاف: «إذا أردت أن تطاع فاطلب المستطاع».

اقرأ أيضاً: المحاصيل تنتظر الحصادات، والحصادات تنتظر المازوت… والمزارعون بانتظار حل المعادلة

وفي رده على سؤال حول التواصل مع الجهات المعنية لإمكانية زيادة الكميات، قال: «الآن أنا عائد من “دمشق” إلى “اللاذقية” كنت باجتماع في وزارة الموارد المائية ولدينا نقص في الكميات المخزنة بالمياه بالسدود نتيجة الأوضاع والطقس وندرس كيفية التأقلم مع الوضع».

وأضاف:«نحن لازم نتأقلم مع الوضع كما هو، طالبنا الحكومة والجهات المعنية بزيادة مخصصات الأسمدة والمحروقات لكن أنا لا أدافع عن أحد لكننا نعرف أن الوضع هيك بالبلد، وجهنا فلاحينا للعودة الى زراعة الأرض وفي حال لم تتواجد جرارات زراعية سنعود للحراثة على المحراث القديم، الأرياف كانت قديماً ترفد المدن بكل السلع المنتجة من البيض والحليب ومشتقاته والخضار والفواكه من كل شيء سنرجع على ماكان يعتمد عليه آباءنا وهذا ليس صعباً».

وحول إمكانية الاعتماد على الذات في الريف بالرغم من ارتفاع الأسعار أجاب:«هناك ارتفاع بأسعار  العلف لكن لدينا زراعات علفية إذا اعتمدها المواطن وزرعها الفلاح ليس بحاجة لشرائها وهي تنمو بدون أسمدة و تعتمد على مياه الأمطار، مؤكداً أنه تم توجيه الفلاحين للعودة إلى ماكان يعتمده الأجداد في الماضي بالاعتماد على الذات، وأنهم سيبقون يزرعون أراضيهم حتى لو اضطروا لحفر أراضيهم وحول أشجارهم بأيديهم.

اقرأ أيضاً: وزير النقل يبشّر بتحسن أوضاع المازوت والغاز والأسمدة

 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع