دير الزور: أكوام القمامة بالشوارع.. هل انتهى الترحيل بانتهاء فترة الحظر؟

تراكم القمامة في حي الضاحية

 مواطنون يتساءلون: لماذا توقفت آليات المجلس عن العمل علماً أنها كانت ترحّل القمامة يومياً خلال فترة الحظر بسبب كورونا

سناك سوري – فاروق المضحي

يشتكي الحاج “محمد الموسى” من سكان حي “الضاحية” في مدينة “دير الزور” من تراكم القمامة في الحي خاصة مع حلول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة وماتسببه من روائح كريهة وانتشار للحشرات والقوارض.

يقول “الموسى” في حديثه مع سناك سوري:«منذ انتهاء عطلة عيد الفطر لم تأتِ آليات مجلس المدينة لترحيل القمامة من الحي، علماً أن في الحي عدة مكبات تم ترحيل قسم منها والباقي مازال على حاله»، في حين طالبت”أم باسم” من سكان الحي أيضاً بترحيل القمامة من الحي بشكل يومي والعودة للالتزام بمواعيد الترحيل كما كان في فترة الحظر الذي فرضته الحكومة سابقاً للتصدي لفيروس كورونا.

اقرأ أيضاً:سوريا: رئيس بلدية يتهم المواطنين بالوقوف خلف “أكوام القمامة”

حي “الضاحية” ليس الوحيد الذي يعاني سكانه من تراكم القمامة فهناك أيضاً وسط شارع “الوادي” بالقرب من تجمع المدارس الذي يعتبر السوق الرئيسي في المدينة، وحي “الموظفين” والتي كانت جميعها خالية من القمامة ويتم تعقيمها بشكل يومي خلال فترة الحظر وهو مادفع المواطنين للتساؤل مالذي تغير؟

طرق المواطنين للحل

يؤكد “عدنان الضيف” من أهالي حي “الموظفين” أن السكان يضطرون لحرق القمامة ليلاً بسبب تأخر البلدية في ترحيلها بشكل يومي، خوفاً من تراكمها بكميات كبيرة .

 عطل في الآليات ونقص في العمال

سناك سوري تواصل مع المكتب الصحفي في مجلس المدينة قبل كتابة المادة ووعد بالحل منذ أسبوع وبعد أن تواصلنا مع الأهالي وجدنا أن الأمور على حالها عاودنا الاتصال لحل المشكلة قبل طرحها فكانت الإجابة أن التركس المسؤول عن ترحيل القمامة معطل منذ مدة الأمر الذي يعيق عمليات الترحيل، في حين تحدث رئيس مجلس المدينة المهندس “رائد منديل”عن نقص في الآليات والعمال الأمر الذي يعيق العمل ويجعله بطيئاً بعض الشيء وعند الحديث عن مشكلة القمامة في حي الضاحية وغيره من الأحياء وعد بحل المشكلة الأسبوع الماضي ولكن حتى ساعة إعداد التقرير يوم الثلاثاء ١٦ حزيران لم تحل المشكلة.

اقرأ أيضاً:“دير الزور”.. مكب القمامة وسط حي سكني.. جرذان على الارض وتلوث في الهواء

القمامة في حي الضاحية
تراكم القمامة في شارع الوادي وآثار الحرق على الجدران

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع