درعا : احتجاجات و هجمات مسلحة تزامنت مع زيارة ضابط أمني رفيع المستوى

مقاتل من فصائل المعارضة في درعا _ انترنت

الإفراج عن “خليل الماوردي” بعد مظاهرات احتجاجية على توقيفه !

سناك سوري _ متابعات

أطلقت السلطات السورية سراح مقاتل سابق في فصائل المعارضة يدعى “خليل الماوردي” بعد ساعات من توقيفه على أحد الحواجز الأمنية في بلدة “غباغب” شمال “درعا” .
حيث أشارت مصادر محلية أن البلدة شهدت احتجاجات و إغلاق للطرقات عقب اعتقال “الماوردي” للمطالبة بإطلاق سراحه و أن مجموعة من الأهالي تجمعوا أمام فرع الأمن السياسي في البلدة مطالبين بالإفراج عن “الماوردي” .
كما قالت المصادر أن “الماوردي” هو أحد المنضمين إلى اتفاقات التسوية التي أوقفت العنف في المحافظة بعد سنوات من المعارك خلال فترة وجود فصائل المعارضة فيها .
من جهة أخرى فقد أصدر الرئيس السوري “بشار الأسد” مؤخراً مرسوم عفو خاص بأبناء محافظة “درعا” شمل آلاف المطلوبين و المعتقلين على خلفية الأحداث التي شهدتها المحافظة في بداية الأزمة .
في حين تجددت الاستهدافات المسلحة في المحافظة ليلة أمس حين تعرّض حاجز أمني تابع لفرع المخابرات الجوية على المدخل الجنوبي لبلدة “أم ولد” شرق “درعا” لهجوم من مسلحين مجهولين .

اقرأ أيضاً :تصاعد الاغتيالات في “درعا” و فصيل معارض يوزع منشورات تهدد بالمزيد!

وسائل إعلام محلية ذكرت أن المسلحين اشتبكوا مع عناصر الحاجز بالأسلحة الخفيفة لنحو نصف ساعة دون أن ترد معلومات عن الخسائر أو هوية منفذي الهجوم .
جاء ذلك بعد ساعات قليلة من زيارة ضابط أمني رفيع المستوى أمس لمحافظة “درعا” للاطلاع على الأوضاع الأمنية في المحافظة بعد تكرر الهجمات المسلحة على مواقع الجيش السوري و القوى الأمنية مؤخراً .
و ذكرت مصادر محلية أن المسؤول الأمني اجتمع خلال زيارته بلجان المصالحة و وجهاء من بلدات “داعل” و “إبطع” و “الكرك” و “الحراك” بريف “درعا” و بحث معهم ملفات التسوية و المطلوبين للخدمة الإلزامية الاحتياطية في المحافظة وفق وسائل إعلام محلية .
في حين يتخوف أهالي المحافظة من الانزلاق مجدداً في دوامة العنف بسبب الهجمات المسلحة التي تنفذها مجموعات مجهولة على مواقع أمنية و عسكرية ، و سبق أن طالب أهالي المدينة خلال اجتماعاتهم مع المسؤولين الحكوميين بالعمل على الحد من انتشار السلاح في المدينة للحفاظ على استقرارها و أمن سكانها .

اقرأ أيضاً : في “درعا” : رئيس شعبة المخابرات العسكرية يلتقي قادة فصائل منضمين للتسوية

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع