خالد مشعل: نسّقت مع الأجهزة الأمنية لإدخال مطلوبين إلى سوريا

خالد مشعل _ انترنت

مشعل: ضغطنا على الإخوان المسلمين ليحاوروا الحكومة السورية

سناك سوري _ متاابعات

قال الرئيس السابق للمكتب السياسي لحركة “حماس” “خالد مشعل” إنه نسّق مع الأجهزة الأمنية السورية لدخول أشخاص مطلوبين إلى داخل “سوريا”.

وفي ظهور له عبر بث مباشر قبل أسبوع أعاد “مشعل” شرح موقف الحركة من “سوريا”، قائلاً إن “حماس” لا تقترب بموقفها من موقف جماعة “الإخوان المسلمين” كما أنها لا تنسى سنوات تواجدها في “سوريا” واحتضانها رسمياً وشعبياً على حد قوله.

وبمقابل هذا الاحتضان فإن “حماس” سعت لتغيير صورة “سوريا” لدى الإسلاميين سواءً السوريين منهم أو غيرهم وفقاً لـ”مشعل”، مبيناً أنه توسّط لأشخاص كانوا ممنوعين من دخول “سوريا” ليتمكنوا من زيارتها وخرجوا بصورة مختلفة عنها كما قال.

القيادي الفلسطيني تحدّث عن لقاء جمعه مع القياديَين في جماعة “الإخوان المسلمين” السورية “علي صدر الدين البيانوني” و”رياض الشقفة” في مطلع آذار 2011 قبل أسبوعين من بداية الأزمة السورية.

اقرأ أيضاً:“حماس” تغازل الحكومة السورية

وأشار “مشعل” أنه نصحهم خلال هذا اللقاء بأن يبحثوا عن مقاربة مختلفة بما يخص “سوريا” مغايرة لما حدث في “مصر” و”ليبيا” للحفاظ على استقرار “سوريا” وحماية سياستها الخارجية الممتازة كما وصفها، مضيفاً أنهما وافقا على ذلك وطلبا منه فتح قناة للحوار بينهم وبين السلطات السورية.

يضيف “مشعل” أنه نقل طلب “الإخوان المسلمين” للمسؤولين السوريين، لكن لم يحدث شيء وفق حديثه، مشيراً من جانب آخر أنه حاول مع بداية الأزمة السورية أن يلعب دور الوسيط لتقريب وجهات النظر بناءً على طلبٍ سوري، إلا أن مسؤولاً أمنياً طلب منه وقف مساعيه بحسب روايته.

وعن أسباب خروج “حماس” من “سوريا” في كانون الثاني 2012، يقول “مشعل” أن المسؤولين السوريين لم يعجبهم موقف الحركة من الأحداث الجارية وأرادوا منها موقفاً واضحاً إلى جانب الحكومة، إلا أن “حماس” فضّلت ألا تنحاز لأي من جانبي النزاع لأنها ضيفة على البلاد وفقاً لـ”مشعل”، لكن الانتقادات لموقفها دفعها للخروج من “سوريا” إضافة إلى الجانب الأمني آنذاك وانتشار التفجيرات.

وكشف القيادي في “حماس” أن الحركة ضغطت على جماعة “الإخوان المسلمين” السورية للتحاور مع “دمشق” والتوصل لحل ما للأزمة، لافتاً إلى أن “حماس” لا تتدخل في الشؤون الداخلية للدول، لكنها تؤمن بشعارات الحرية والديمقراطية كما ترفض التدخل الخارجي والعنف والاستقطاب الطائفي والتقسيم بحسب حديثه.

يذكر أن “حماس” حاولت سابقاً استعادة علاقتها مع الحكومة السورية، لكنها لم تنجح في ذلك، فيما انتشرت سابقاً معلومات عن وساطات لإصلاح هذه العلاقة لكنها لم تفلح أيضاً بسبب اعتبار “دمشق” أن “حماس” تنتمي لـ”الإخوان” أكثر من الانتماء للمقاومة ضد الاحتلال.

اقرأ أيضاً:“خالد مشعل”: معجب بـ “نصر تركيا في عفرين”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع