حين قبَّل “الساروت” صديقه “العالمة”.. صورة تختصر الحنين إلى “سوريتنا”!

عبد الباسط ساروت يقبل ابراهيم عالمة

سناك سوري – شاهر جوهر

«يوم كنا بشر» … هكذا علَّق ناشطون بمواقع التواصل الاجتماعي على صورة قديمة جمعت كلاً من الناشط المعارض، حارس نادي الكرامة السوري ”عبد الباسط الساروت“ و ”ابراهيم عالمة“ لاعب كرة القدم وحارس مرمى منتخب ”سوريا“.

حيث أثارت الصورة التي تناقلتها صفحات الفيسبوك ردود فعل مشتركة من قبل معارضين وموالين ضد الحرب التي قسّمت السوريين وأثارت الحقد والبغضاء بينهم، كما أظهرت حنيناً واضحاً لمرحلة ماقبل الصراع في سوريا بتفاصيلها الاجتماعية.

الصورة التي أظهرت ”الساروت“ يقبّل ”العالمة“ وهو يلف بذراعه كتفيه أثناء توجههما لإحدى المباريات قبل الحرب، عكست بحسب ما رصد موقع سناك سوري حجم الشرخ الكبير الذي سببته الحرب في جسم المجتمع السوري وكيف حوّل الصراع على السياسة أصدقاء الأمس إلى أعداء اليوم.

وتسائل النشطاء عن مصدر تلك الصورة ومن نشرها، حيث تبدو أنها صورة شخصية جداً وتعود بالزمن لما قبل الفيسبوك والحرب، ومن يدري لعل أحدهما اشتاق للآخر فنشر الصورة التي بقيت شاهدة على أيام جميلة مضت مع أمل بعودة قريبة.

فقد علّق أحدهم على الصورة قائلاً: «صورة تحكي قصة شعب كان مضرب مثل بالتعايش والأخوة وطيبة القلب»، وطالب آخر بحزن «حلنا نرجع كلنا متل هل صورة .. بكفي»، وقال ثالث: «كل واحد فيهن بطل بالنسبة لجزء من الشعب السوري، بس كلهن سوريين»

في حين حمّل رابع مسؤولية هذا الشرخ المجتمعي للإعلام المأجور المختص بدس الفتن والتفرقة بين الشعوب، لكنه تفائل بالقول: «إن شاء الله رح نرجع شعب واحد ومارح يبقى شيء اسمه “أنا معارض و أنت موالي” رح نرجع نقول كلنا “أنا سوري”».

ويحاول نشطاء سوريون من كلا الطرفين استغلال ذكريات المحبة التي كانت تجمع السوريين قبل الحرب لتذكير السوريين أنهم في النهاية إخوة وكانت تجمعهم آمال وآلام وأحلام واحدة.

اقرأ أيضاً: ابراهيم عالمة: كنت ألعب للغوطة وأريحا وجسر الشغور ودير الزور

فريق عبد الباسط ساروت يتأهل إلى نصف النهائي ntsport

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع