الرئيسيةحرية التعتيريوميات مواطن

حريق ساروجة.. أضرار مادية كبيرة ولا إصابات بشرية

حرائق السوريين مستمرة.. من إدلب لحماة فاللاذقية وصولاً لدمشق

انتقلت نيران السوريين من داخل أرواحهم إلى عاصمتهم دمشق. التي شهدت فجر هذا اليوم حريق ساروجة بالقرب من شارع الثورة، والذي نجحت فرق الإطفاء بإخماده قبل قليل. بعد أن تسبب بأضرار مادية كبيرة في ممتلكات المدنيين ومنازلهم.

سناك سوري-دمشق

وتداول ناشطون تسجيلات مصورة وصور تظهر حجم الحريق الذي اندلع بالتزامن مع طقس حار تعيشه البلاد. فيما لم تعرف أسبابه حتى اللحظة.

وقال قائد فوج إطفاء دمشق العميد “داؤد عميري” في تصريحات نقلتها سانا، إنهم تلقوا بلاغاً بوجود حريق في أحد المنازل بشارع الثورة. حيث توجه عناصر الإطفاء إلى المكان على الفور، لينجحوا مع ساعات الصباح الأولى بإخماده بينما تستمر عمليات التبريد منعاً من تجدد النيران.

حريق ساروجة

مقالات ذات صلة

كما شارك في إطفاء حريق ساروجة بشارع الثورة في دمشق، 21 سيارة إطفاء و4 صهاريج مياه و3 سيارات دفاع مدني. وفق “عميري”، مضيفاً أن الحريق اندلع في منازل عربية وورشات أحذية وعدة محال تجارية في شارع الثورة. لافتاً أنه لم تسجل أي إصابات بشرية واقتصرت الأضرار على الماديات، والتحقيقات مستمرة لمعرفة سبب الحريق.

واستمرت عمليات إخماد الحريق الذي يرجح أنه بدأ من منزل عربي في حي ساروجة ثم امتدّ إلى المناطق المجاورة. أكثر من 3 ساعات متواصلة، بينما أدى لأضرار مادية كبيرة في كثير من المنازل العربية والمحال التجارية.

وكان “عميري” قد قال في وقت سابق من مساء أمس السبت، إن حريقاً في منزل سكني بحي “السيدة عائشة”، أدى لوفاة سيدة في العقد الخامس من العمر.

سلسلة حرائق

وشهدت البلاد منذ يوم الأربعاء الفائت سلسلة حرائق في محافظات حماة، اللاذقية وطرطوس، وإدلب كان أشدها في حماة واللاذقية.

وقال وزير الزراعة “محمد حسان قطنا” في تصريحات نقلتها شام إف إم المحلية أمس السبت. إنه تم تطويق الحرائق في ريف “حماة”، وإخمادها باستثناء حريق تل سلحب كونه في مناطق جبلية صعبة.

الحريق في ريف حماة – ناشطون

بالتوازي اندلع حريق كبير في منطقة “عطيرة” بمنطقة كسب في اللاذقية. واستمرت عمليات إطفائه نحو يومين بمشاركة الدفاع المدني وفوج إطفاء اللاذقية.

وفي إدلب اندلع 16 حريقاً، أكبرها كان في منطقة الحراج بالقرب من “خربة الجوز” إلى جانب مخيمات النازحين. بينما واجهت عمليات الإطفاء صعوبات كثيرة نتيجة حرارة الجو ووعورة المنطقة.

وخلال العام 2020 نشبت عدة حرائق كبيرة في اللاذقية وطرطوس وحماة، أدت لأضرار كبيرة في الأشجار والمحاصيل الزراعية.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

زر الذهاب إلى الأعلى