حاتم علي: أحدهم ينتحل شخصيتي عبر فيسبوك ويحتال على المعجبين

حاتم علي - انترنت

“حاتم علي” لا أحب الفيسبوك والسوشال ميديا وأعتبره مضيعة للوقت

سناك سوري – متابعات

أطل المخرج السوري “حاتم علي” للمرة الأولى على مواقع التواصل الإجتماعي صوتاً وصورة من خلال تسجيل مصور ليضع حداً للصفحات التي تنتحل شخصيته وتستغل اسمه، ويؤكد  ملكيته للصفحة الجديدة على موقع الفيسبوك وحذر من النصابين قائلاً :« أريد أن أؤكد أني لا أمتلك أي صفحة غير هذه الصفحة هناك مجموعة من الصفحات بعضها لمعجبين والبعض الآخر يتم استخدامه لعمليات نصب ، أنا شخصياً لا أحب السوشال ميديا ولا أحب الفيسبوك وأجد أنه مضيعة للوقت وكنت دائماً لا أرغب في أن يكون لي تواصل ضمنه لكني مضطر أن أفتح هذه الصفحة بسبب هذا النصاب الذي يستغل اسمي.

يتابع مخرج “التغريبة الفلسطينية” حديثه معلقاً على عمليات النصب بإسمه :« منذ اللحظة الأولى التي فتحت فيها هذه الصفحة وصلني عدد كبير من القصص والحكايات التي يمكن أن تصبح مسلسلاً لنفس الشخص الذي يحاول أن يتصيد ضحاياه من المعجبين أو الراغبين بتقديم نصوص للإنتاج أو بعض الشباب والشابات ممن لديهم رغبة بالتمثيل».

مخرج “الفصول الأربعة”  كشف أنه حالياً لا يعمل وأنه متواجد في بلد بعيد، وأضاف:« عندما أريد أن أعمل وأبحث عن نصوص سوف أبحث بطرق مختلفة فهذه ليست هي الطريقة المعتادة وعندما أريد أن أقوم بـ”كاستينج” لأي عمل هناك طرق محددة واحترافية والأهم أني لا أطلب أموال من أحد لقاء ذلك وليس لدي مشروع لفتح شركة إنتاج ولا شراء عقارات في “سوريا” و”لبنان”».

وعن منتحل الشخصية يقول “علي” : «استطعنا أن نصل لإسم النصاب منتحل الشخصية من خلال التحويلات المالية وهو سوري الجنسية يقيم على الأغلب في “لبنان”».

يذكر أن “حاتم علي” أحد أبرز مخرجي الدراما السورية وهو ممثل وكاتب ولد في “الجولان” السوري المحتل عام  1962.

اقرأ أيضاً:ذكرى ميلاد حاتم علي.. مخرج التغريبة الفلسطينية والفصول الأربعة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع