“جورة الشياح” الأنقاض باقية والمدارس مغلقة

جورة الشياح - انترنت

سكان “جورة الشياح” ينتظرون تخديم حيهم ليعودوا إليه

سناك سوري – متابعات

مضت سنوات على خروج حي “جورة الشياح” من دائرة الصراع إلا أن الأنقاض ماتزال تملؤه والأهالي ينتظرون ترحيلها والعودة الدائمة إلى الحي الذي نشأوا وترعرعوا فيه.
أهالي الحي الذين يأملون بالعودة إلى منازلهم في أقرب وقت ممكن ناشدوا من خلال شكواهم التي نشرتها صحيفة “العروبة” المحلية الجهات المعنية في المحافظة الإسراع بتأمين الخدمات اللازمة للحي من كهرباء وهاتف إضافة لفتح الطريق من جهة الصيدلية العمالية باتجاه طريق “حماة” ومن جهة مشفى “الأمل” باتجاه الكورنيش والعمل على تزفيت الشوارع المحفرة وإنارة الطريق الرئيسي بالحي.
ومع قرب موعد افتتاح المدارس تزداد مطالب الأهالي لتأهيل مدرسة “الهاشمية” في الحي كي لايضطر أبناءهم للذهاب إلى مدارس بعيدة عنهم في الأحياء المجاورة، كما يطالبون بالسماح للجمعيات الخيرية بترميم المباني تمهيداً لعودة السكان المهجرين إليها.

أهالي السوق الذي شكل خلال سنوات ماقبل الحرب مركزاً تجارياً هاماً يفتقر اليوم لزيارات المسؤولين إليه للاطلاع على النقص الكبير في الخدمات وهو مادفع الأهالي أيضاً لدعوة الجهات المعنية للاطلاع على الخدمات فيه على أرض الواقع والإسراع بتوفير الخدمات الضرورية لهم.

يشار إلى أن الحي تعرض خلال سنوات الحرب لدمار كبير أدى لهجرة سكانه الذين توزعوا إما في الأحياء المجاورة أو وجدوا لهم ملاذاً خارج المدينة .

اقرأ أيضاً:“حمص”.. أهالي قرية يتهمون البلدية بـ”الخيار والفقوس”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع