أخر الأخبارسناك ساخر

جمران يدعو المسؤولين للتفكير بالعقل الجماعي.. معقول ياخدوا من أفكار المواطنين؟

محافظ ريف دمشق يوجه المسؤولين للقيام بأعمالهم

دعا محافظ ريف “دمشق”، “معتز أبو النصر جمران”، أعضاء مجلس المحافظة إلى التفكير “بالعقل الجماعي” (تعالوا خدوا شوي من أفكارنا احسن مو حاكمينا بافكاركم بس)، والمصلحة العامة والابتعاد عن المصالح الشخصية والفردية، (ليش في مسؤول ما بيفكر بالمصلحة العامة وبيغلبها على كل مصلحة تانية؟).

سناك سوري-دمشق

وخلال اجتماعه مع أعضاء مجلس المحافظة، أكد “جمران” أن الأعمال الجماعية لن تنجح بدون متابعة ميدانية على أرض الواقع، (يالله يامسؤولين، اتركوا المكيفات بمكاتبكم وانزلوا تعرقوا شوي وتصوروا)، مضيفا أن العمل الميداني يساعد بمعاينة المشكلة ومعرفة أسبابها وحجم الضرر منها، ثم معالجتها، (بس لما تنزلوا عالشارع بلا فيميه منشان تشوفوا منيح).

“جمران”، اعتبر أن حل المشكلة سيكون أنجح في حال تم مشاركة المجتمع المحلي والفعاليات الاقتصادية فيها، ضاربا مثالا على ذلك أن الطبيب لن ينجح بوصف دواء دون تحديد أو معرفة المرض، (مع إنو في مرضى صاروا ياخدوا استشارات طبية إلكترونية، يعني ممكن تفعيل الشكاوى يفيد بقصة الحل كمان).

اقرأ أيضاً: جمران: الخبز خط أحمر والعيد هو فرحة

حديث “جمران” السابق الذي نقلته صفحة المحافظة الرسمية عبر فيسبوك، كان مقدمة لحل مشكلة المياه في “ريف دمشق”، حيث وجه المحافظ مدير المياه لمعالجة المشكلة ميدانياً، والاجتماع مع الكهرباء لبحث التنسيق بينهما لحل تلك المشكلة، (وزيري الكهرباء والمياه اجتمعوا أكتر من مرة لحل هالمشكلة، ولهلا ما مشي الحال، يعني القصة بدها شي أكتر من مجرد جولة ميدانية يمكن).

وتكررت مفردات “ميداني” و”ميدانية” في خبر المحافظة، حيث وجه المحافظ مدير التجارة الداخلية، لمعالجة مشكلة توزيع الخبز “بشكل ميداني”، وعقد اجتماع مع رؤساء المجالس المحلية والمعتمدين لمعالجة مشاكل التوزيع، ليحظى مدير المحروقات بتوجيه مشابه بمتابعة “الأعمال الميدانية”، يتبعه اجتماع مع أصحاب محطات المحروقات لتحديد الصعوبات ومعالجتها، (عقبال رئيس الحكومة يوجه أعضاؤها لجولات ميدانية لمعرفة واقع المواطنين المعيشي، ثم توجيههم للاجتماع والخروج بقرارات تساعد على تجاوز المشكلة).

يذكر أن كافة التوجيهات التي تلقاها المدراء السابق ذكرهم، تعتبر في صلب عملهم، ومن المفترض ألا ينتظروا لحلها إلى توجيهات من أي جهة كانت، ونختم كما ختم خبر المحافظة “ودمتم”.

اقرأ أيضاً: سوريا.. وزيران عجزا عن حل مشكلة تصدّيا لحلها قبل 7 أشهر

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

زر الذهاب إلى الأعلى