“جرمانا”: بعد أزمة القمامة الأهالي يأخذون المبادرة لتنظيف الحي بجهودهم

للأسبوع الثالث على التوالي مجموعة من شباب حي “الآس” ينسقون حملة خاصة لتنظيفه

سناك سوري – ريف دمشق

يواصل الشاب “مفيد كرباج” التنسيق والتعاون مع مجموعة من شباب حي “الآس” الغربي في مدينة “جرمانا” بهدف استمرار إقامة حملات نظافة أسبوعية كل يوم جمعة ضمن الحي وبمشاركة من الأهالي أنفسهم.

فكرة الحملة أتت من وجوب أخذ الدور والمسؤولية الاجتماعية تجاه الحي وفقاً لحديث “كرباج” مع سناك سوري حيث قال:«الحي يقع ضمن البلدة القديمة وهو مسكون منذ مايقارب مئة عام وسكانه حافظوا عليه منذ أن كانت أراضيه زراعية وعندما تحول اليوم لحي شعبي كان لابد من التفكير بطريقة للحفاظ على نظافته في ظل ضعف إمكانيات الجهات الرسمية».

مبادرة تنظيف الحي أطلقها مجموعة من الشباب الذين نسقوا فيما بينهم للقيام بعدة أنشطة تضمنت حسب “كرباج” :«ترحيل أكوام القمامة من الحي و نظيفه بشكل كامل و توزيع منشورات توعية على سكان الحي تتضمن معلومات حول قانون النظافة وساعات رمي القمامة وغيرها من الارشادات».

سكان الحي لم يقفوا متفرجين أمام مبادرة الشباب المندفع المحب للعمل حيث شاركوا في تنظيف الحي و اشتروا  أشجار سرو وزيتون وزراعتها ضمن الارصفة، في حين قام مجلس المدينة بإعادة تأهيل الإنارة في الحي وتبديل الإضاءة القديمة.

النشاط المقرر استمراره كل يوم جمعة سيتضمن في المرة المقبلة دهان الأرصفة وتلوين الجدران برسومات جدارية إضافة لتجهيز نظام إنارة بديل في الشتاء في حال انقطاع التيار الكهربائي.

حملة الشباب أخذت طابع الشعبية والمحلية ولاقت رواجاً وارتياحاً كبيراً في مختلف أنحاء المدينة، وقد تم التواصل من قبل الشباب المنسقين مع مجلس المدينة الذي اهتم للمساعدة في الجانب الذي تحتاجه الحملة وهو جانب الإضاءة.

يشار إلى أن مدينة “جرمانا” تعاني من نقص كبير في خدمات النظافة التي تؤرق سكانها وتسبب لهم الإزعاج بسبب تراكم القمامة والروائح المنبعثة منها في ظل عجز الإدارة المحلية عن تحقيق أي تقدم في هذا الملف.

اقرأ أيضاً: سكان “جرمانا” غير قادرين على فتح نوافذهم والتنفس… والسبب روائح كريهة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *