أخر الأخبارفن

جرجس جبارة: أعتز بمشاركتي بضيعة ضايعة لكن العمل ظلمني

جرجس جبارة سفيرا للنوايا الحسنة: لا أملك عصا سحرية

سناك سوري – متابعات

كرّمت “المنظمة العالمية لحقوق الإنسان” التابعة لـ”هيئة الأمم المتحدة”، الفنان “جرجس جبارة” بصفته سفيراً للنوايا الحسنة والسلام والشؤون الإنسانية.

الفنان “جبارة” أعرب عن سعادته بالتكريم، متمنياً أن ألا يتوقف في المكان الذي حصل فيه، وأن يحمل أفقاً لتحقيق خطوات بسيطة من هذا التكريم حتى يشعر أنه يستحق هذه التسمية والتكريم، بحسب مجلة “فوشيا”.

اقرأ أيضاً: جرجس جبارة: لا أنافس أحد.. وعيلة 5 نجوم ليس سطحياً

وأضاف “جبارة” أنه رغم التكريم وأهمية وجوده كشخصية عامة لكنه لا يملك عصا سحرية لحلّ القصص الإنسانية الاجتماعية الكبيرة، بل يمكنه السعي حتى يصل حل جزء منها، بحسب “فوشيا”.

على الصعيد الفني، تحدث “جبارة” عن المسلسل الكوميدي “ضيعة ضايعة” الذي جسد فيه شخصية رئيس المخفر “أبو نادر”، معتبراً أن المسلسل ظلمه وظلم مسيرته الفنية، وظلم أعماله التي قدمها قبل عرض العمل وبعده، لكنه يعتز بمحبة الجمهور للعمل، كما يعتز بالمشاركة بهذا العمل الذي يعتبره أيقونة درامية سورية.

وأرجع “جبارة” سبب غيابه عن الإعلام إلى أن الجمهور يهتم بما يقدمه لهم من أعمال، وليس بطريقة حياته التي تعنيه وحده وتفاصيلها الخاصة التي لاتقدم ولا تؤخر من إعجابهم بالفنان.

كما أكد “جبارة” أنه ليس مع مقولة: “أنا أضحي بحياتي العائلية من أجل الفن” .. ولا أحد يضحي بحياته العائلية من أجل عمله مهما كان هذا العمل، ومهما نجح فيه، والفنان يستطيع أن يجري حالة توازن بين حياته الشخصية وبين عمله، حتى يمكنه التوفيق بين الاثنين والنجاح على الصعيدين المهني والشخصي.

اقرأ أيضاً: جرجس جبارة لم يحقق حلم الحصول عموتور مابدو دفش!

“جرجس جبارة” ابن محافظة “اللاذقية” من مواليد عام 1953 قدم العديد من الأعمال الفنية لدراما التلفزيون منها “بقعة ضوء”، “مرايا”، “الواق واق”، “يوميات مدير عام”، “لغز الجريمة”، “هواجس عابرة”، “ضبوا الشناتي” وغيرها وفي السينما “سيلينا”، “ولاد العم”، “الشراع والعاصفة”، “عزف منفرد”.

يشار إلى أن الفنان “دريد لحام” سبق أن شغل منصب سفير النوايا الحسنة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لمنظمة الطفولة “يونيسيف” التابعة لـ”الأمم المتحدة” لكنه استقال من منصبه بسبب الحرب على “لبنان” عام 2006، كما كُرّمت الفنانة “منى واصف” كسفيرة للنوايا الحسنة من عام 1995 إلى عام 2002.

اقرأ أيضاً: أنطوانيت نجيب: عمري 75 سنة ومازلت أتمتع بجمال رباني


المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى