أخر الأخبارسناك ساخن

تناحر الفصائل يشعل التوترات في السويداء وتبادل مخطوفين يعيد التهدئة

بين فلحوط والحكيم والحجار... أي مصير ينتظر السويداء؟

سناك سوري _ متابعات

تصاعد التوتر في محافظة “السويداء” بين عدد من الفصائل المحلية المسلحة مع تجدد عمليات الخطف المتبادل والانتشار المسلح.

وذكر موقع “السويداء 24” المحلي أن مجموعة “راجي فلحوط” المسلحة قطعت أول أمس طريق “دمشق-السويداء” في بلدة “عتيل” بالإطارات المشتعلة ومنعت المدنيين من العبور، وذلك بعد أن نشر متزعّم المجموعة عبر صفحته على فايسبوك منشوراً قال فيه «من الساعة 11 بالليل للساعة 6 المسا بتمنى ما حدا يمرق ع الطريق العام بعتيل لو سمحتو».

خلاف مجموعة “فلحوط” مع فصيل “قوة مكافحة الإرهاب” الذي يتزعمه “سامر الحكيم” التابع لحزب “اللواء” المعلن عن تشكيله مؤخراً في المحافظة والذي واجه رفضاً عاماً لممارساته بعد تورطه بقضايا خطف وتعذيب وانتزاع اعترافات تحت التعذيب من مدنيين.
اقرأ أيضاً:بعد التهجم بالسلاح على مشفى بالسويداء.. الصحة تطالب بحماية الكادر الطبي

لكن يوم أمس شهد تدخلاً من فصيل “حركة رجال الكرامة” التي يتزعمها “يحيى الحجار” في مواجهة مجوعة “فلحوط”، حيث انتشر مسلحو “رجال الكرامة” في “السويداء” وعلى كافة الطرق المؤدية إلى “عتيل” التي تعد معقلاً لمجموعة “فلحوط”.

أما اليوم فساد نوع من التهدئة النسبية عقب تبادل مخطوفين حيث أطلق فصيل “قوة مكافحة الإرهاب” سراح “حازم أبو فخر” الذي كان مختطفاً لديهم، مقابل إطلاق مجموعة “فلحوط” سراح “محمد العبد الله”.

بدوره قال شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز “يوسف جربوع” أن بعض الإساءات حصلت في المدينة وتم اعتراض سيارات من قبل بعض “الفصائل” داعياً خلال حديثه لإذاعة “شام إف إم” أمس إلى العقلانية لحقن الدماء وعدم الانجرار لمواجهة داخلية تؤدي لزعزعة الأمن في المحافظة.

وأشار الشيخ “جربوع” إلى وجود أجندات خارجية يجري العمل عليها في “السويداء” ودعا إلى التحلي بالمسؤولية من المواطنين والتأكيد على فرض سلطة الدولة السورية معرباً عن أمله في أن تأخذ الدولة دورها بالكامل.

يذكر أن المدنيين في “السويداء” يدفعون ثمن التناحر والمواجهات بين الفصائل سواءً جراء الاشتباكات وقطع الطرقات أو جراء عمليات الخطف المتبادلة بين الأطراف المسلحة.

اقرأ أيضاً:انتزاع اعترافات تحت التعذيب في السويداء


المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى