تخليداً لذكراه.. إطلاق اسم حاتم علي على شارع بفلسطين المحتلة

حاتم علي - لوحة التكريم

وزير الثقافة الفلسطيني: “فلسطين” لا تنسى من يقف إلى جانب قضيتها العادلة

سناك سوري – دمشق

أُطلق اسم الممثل والمخرج السوري الراحل “حاتم علي”، على شارع في مدينة “طولكرم” بـ”فلسطين” المحتلة، تكريماً له وتخليداً لذكراه.

ونُقشت صورة لـ”حاتم علي” مخرج مسلسل “التغريبة الفلسطينية”، على لوحة من الرخام وضعت على واجهة أحد المباني الملاصق للشارع، وكتب على اللوحة «الكاتب والفنان المخرج السوري المبدع ولد في “الجولان” عام 1962 وشهد طفلاً مرارة النزوح بعد احتلاله والتي تتقاطع مع تراجيديا اللجوء الفلسطينية عام 1948 التي عاينها في صباه وشبابه حيث عاش في “مخيم اليرموك” بـ”سوريا”».

اقرأ أيضاً: سوريا: تشييع حاتم علي إلى مثواه الأخير في دمشق

كما جاء فيها: «ظل وفيا لعدالة القضية الفلسطينية، وحقوق شعبها المشروعة فأرخ للرواية الفلسطينية في مسلسل “التغريبة الفلسطينية” في مواجهة سردية المحتل، وأصّل في مسلسل “صلاح الدين الأيوبي” لمكانة المكان الفلسطيني المقدس في ضمائر المؤمنين مسلمين ومسيحيين».

في بيان نشرته “وزارة الثقافة الفلسطينية” عبر صفحتها في “فيسبوك”، قال وزير الثقافة “عاطف أبو سيف” إنّ «تسمية هذا الشارع باسم “حاتم علي” لفتة بأن “فلسطين” لا تنسى من يقف إلى جانب قضيتها العادلة ويساندها، وهي رسالة إلى الفنانين العرب أن يعملوا من أجل قضيتهم العربية الأولى قضية “فلسطين”، “حاتم علي” الذي كان مخلصاً لـ”فلسطين”، كان يدرك أن “فلسطين” هي البوصلة الحقيقية للألم الفلسطيني والعربي».

كما سبق أن كشف “وزير الثقافة الفلسطيني” في تصريحاتٍ إعلامية سابقة، عن “التوصل لاتفاق مع المخرج الراحل قبل أكثر من عام، لإخراج فيلم سينمائي عن “فلسطين” ليكون تجسيداً حقيقياً للقضية الوطنية الفلسطينية، منذ النكبة وحتى اللحظة.

وأشار “أبو سيف” إلى أن المخرج “حاتم علي” كان من المفترض، أن يأتي إلى “فلسطين” في آذار المقبل، لحضور احتفالات بيت لحم” عاصمة الثقافة العربية في عام 2021 ولكن للأسف لن يتحقق ذلك بعد رحيله.

وكانت العاصمة السورية “دمشق” قد ودعت الراحل “علي” في جنازة شعبية بأول أيام العام الجديد، بعد أن توفي نتيجة سكتة قلبية خلال تواجده بأحد فنادق “القاهرة” في 29 كانون الأول من عام 2020.

اقرأ أيضاً: حاتم علي بين التغريبة والعودة!

“حاتم علي” هو ممثل وكاتب ومخرج بدأ حياته بالكتابة المسرحية وكتابة النصوص الدرامية والقصص القصيرة، وتخرج من المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق عام 1986.

قدم “علي” منذ أكثر من 30 عاماً العديد من الأعمال الدرامية بين إخراج وتمثيل، ومن الأعمال التي جسد أدواراً فيها “الجوارح”، “العبابيد”، “أحلام مؤجلة”، “الغريب والنهر”، “هجرة القلوب إلى القلوب”، “عصي الدمع”، كما أخرج أعمالاً أخرى منها “الفصول الأربعة”، “دائرة النار”، “مرايا”، “صلاح الدين الأيوبي”، “قلم حمرة”، “التغريبة الفلسطينية” وفي السينما “سيلينا”، “شغف”، “العشاق”، وفي المسرح “أهل الهوى”، “مات 3 مرات”، وغيرها.

اقرأ أيضاً: سحر فوزي: معلش في لبنانيات أهم مني .. واضطررت لبيع مجوهراتي

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع