لقاء

بهاتفه المحمول.. مهند شاهين يصور أرشيفاً كاملاً لمدينته مصياف

مهند شاهين.. يصور المناظر الطبيعة لتذكير الناس بجمال مناطق سوريا

نجح الشاب “مهند شاهين” في إنشاء أرشيف كامل لمدينته “مصياف”، يضم صوراً لطبيعتها وجبالها ومبانيها القديمة منها والحديثة. و تحدث لسناك سوري عن تجربته التي حاول من خلالها، تعريف الناس بمسقط رأسه وبقائها حاضرة في الأذهان.

سناك سوري – ناديا المير محمود

باشر “شاهين” 39 عاماً خريج تجارة واقتصاد، بتصوير تفاصيل “مصياف” منذ قرابة 17 عاماً نظراً لمحبته بفكرة الصورة الكامنة في حفظ .الذكريات و الأشياء الجميلة، وركز على تصوير المناظر الطبيعية لأنها حسب وصفه بعيدة عن التصنع، وتحوي الجمال. والألوان والراحة النفسية، ونظرا لأن التصوير بأكمله عن طريق كاميرا هاتفه المحمول، الذي تساعده على تصوير الطبيعة. على عكس باقي أنماط التصوير الأخرى التي تحتاج لكاميرات.

شلالات البيضا-مصياف

عن تجربته في هذا المجال يرى “شاهين”، أن ما قدمه من صور عرّف الناس على واقع جميل. يجهله البعض، كما أن شغفه في التصوير لفت انتباهه إلى تفاصيل قد لا يراها أحد، لذا رأى أن من. واجبه إظهار ما هو مخفي بشكل لائق.

اقرأ أيضاً: هل تشيخ المقاهي أيضا.. نظرة على المقاهي الثقافية السورية

قال “شاهين” لسناك سوري، أن أبرز الصور التي التقطها، كانت صورة لمدينة “مصياف” جمع فيها المدينة. بأكملها مع القلعة وجبالها، وتم التقاطها بهاتفه.

مقالات ذات صلة

لم يستخدم “شاهين” خلال ممارسة هوايته سوى هاتفه المحمول، وتمكن رغم ذلك من تصوير تفاصيل مثل بعض الحشرات التي يلزمها كاميرا كالفراشة واليعسوب لتصويرها بشكل دقيق.

بالنسبة له يعتبر “شاهين” وجود الكاميرا أمر ضروري لكثير من اللقطات والأنماط  غير الممكنة عن طريق الموبايل، بالمقابل لا يمكن نكران أن عين المصور وشغفه يملكان القدرة على انتهاز الكثير من التفاصيل المميزة أيضاً.

أجمل ما اكتسبه “شاهين” من هوايته محبة الناس ومتابعتهم الدائمة لكل ما ينشره، عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي، إضافة لزيادة خبرته في اختيار زوايا التصوير،  وذكر أن الصعوبات التي تعترضه بسبب عدم امتلاكه كاميرا متخصصة لارتفاع أسعارها، تعيقه من تنمية موهبته بشكل أفضل .

اليعسوب

سبق و أن شارك “شاهين” في أحد المعارض الخاصة بالتصوير في المركز الثقافي بمدينة “مصياف”، اسمه “بداية” الذي نظمه مجموعة من الشباب أثناء أحد دورات مشروع “حلم مصياف” التابع لمنظمة “اليونيسيف”.

وأكد نهاية حديثه، أن على الشخص الذي يهوى أمراً ما الاستمرار في المحاولة للوصول إلى حلمه، حيث لم يتوانَ عن التقاط أي تفصيل وبقي محافظاً على هوايته التي أحبها.

 اقرأ أيضاً: بأدوات بسيطة.. إيهاب جبر وثق 100 نوع من الطيور في سلمية

غابة نبع الشرار-طريق وادي العيون
مدينة مصياف من القلعة
طريق المشهد العالي – مصياف

 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

زر الذهاب إلى الأعلى