بعد طول صمت.. حاكم المصرف المركزي: نحن بخير

حاكم مصرف سوريا المركزي "حازم قرفول"

الدكتور “حازم قرفول”: الاقتصاد ومعيشة المواطن ليسا حقلاً للتجارب

سناك سوري-متابعات

في إطلالته الأولى منذ بدء موجة ارتفاع سعر صرف الدولار قبل نحو عدة أشهر، قال حاكم مصرف “سوريا” المركزي “حازم قرفول”  إن المصرف لن يسمح لأي جهة كانت بالتمادي على العملة والاقتصاد الوطني، (منيح يعني الدولار ما حيوصل للألفين).

“قرفول” وخلال لقائه مع القناة السورية الفضائية أمس الثلاثاء، قال أيضاً إن المصرف يتخذ إجراءات وتدابير وقائية بهدف التقليل من الضغوطات اليومية التي يعيشها المواطن جراء ارتفاع سعر صرف الدولار الذي وصل إلى أكثر من 1000 ليرة، (المشكلة إنو المواطن ما عميحس بنوب، يمكن العلة فيه عالبرد بطل يحس).

المرسومان الأخيران بخصوص تشديد العقوبات على كل من يثبت تعامله بغير الليرة السورية، وفق “قرفول” «يشكلان المقدمات الصحيحة للحد من هذه الظاهرة التي تفشت مؤخراً ويؤكدان قوة الدولة وسيادتها رغم الحرب الظالمة التي تعرضت لها سورية ولا تزال منذ تسع سنوات».

حاكم المصرف المركزي اعتبر أن هناك بعض ضعاف النفوس تمادوا بقصة التعامل بغير الليرة السورية، وهو ما انعكس سلبا على الاقتصاد السوري وعلى معيشة المواطن، وحذر من «الانقياد وراء بعض صفحات وسائل التواصل الاجتماعي المعادية والتي تقودنا إلى نفق مظلم»، (كأنوا اكتشاف التمادي متأخر 9 سنين هي مين بيتحمل مسؤوليتها؟).

اقرأ أيضاً: الشعب جوعان والدولار بـ 1000 ليرة.. تعليقات تكتسح “فيسبوك”

وبينما ينتظر المواطن السوري اليوم حلاً لمشكلة ارتفاع سعر صرف الدولار، قال “قرفول” إن المصرف يتخذ تدابير وقائية للحد من الضغوطات اليومية التي يعيشها المواطن «من خلال وضع رؤية بعيدة المدى لا مجال للتجربة فيها لأن الاقتصاد ومعيشة المواطن ليسا حقلاً للتجارب».

لا يبدو أن “قرفول” يدعم الشفافية، إذ قال إن «هناك الكثير من المعطيات ليس مفيداً أن تكون محط تداول ولكن يمكن القول “نحن اليوم بخير”» (الضمير نحن على من هو عائد؟!)، وأضاف: «إن تغيير العملة الوطنية لا يفيد على الإطلاق في ظل استمرار العقوبات الاقتصادية المفروضة على سورية لأن قيمة العملة الوطنية هي انعكاس للوضع الاقتصادي بالإضافة إلى حرماننا من مواردنا بفعل الاحتلالين الأمريكي والتركي».

“قرفول” دافع عن فكرة طرح شهادات الإيداع رغم كل الانتقادات التي طالتها، وقال إنه تمكن من جمع مبالغ مالية بلغت 130 مليار ليرة من المصارف، وتحدث عن أدوات السياسة النقدية المباشرة وغير المباشرة، مشيرا أن المصرف يحاول من خلال تلك الأدوات التحكم ببعض المؤشرات الاقتصادية.

اقرأ أيضاً: نائب عن صمت الحكومة أمام الدولار: نائمون وكأن ليس لهم علاقة بالموضوع

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع