بعد زيادة تقنين الكهرباء ..سوريون يشكرون الحكومة على تنويع المواعيد

تقنين الكهرباء - سناك سوري

متابع : الحمد لله كما وعد وزير الكهرباء صيف مريح.. بلا كهرباء

سناك سوري_ دمشق

في الوقت الذي ينتظر فيه المواطنون العودة لوصل كهربائي كريم الساعات مع رحيل برد الشتاء وارتفاع درجات الحرارة بحلول الشهر الأول من صيف 2021، زفّت “مديرية الكهرباء” في محافظة “اللاذقية” نبأ ازدياد ساعات قطع الكهرباء لتصل إلى 5 ساعات قطع، وساعة واحدة وصل.

في استطلاع للرأي نشره موقع “سناك سوري” حمل سؤال: «كهرباء اللاذقيه تعلن بدء التقنين 5 قطع و 1 وصل كيف حال الكهرباء في مناطقكم؟»، تعددت الآراء والإجابات التي حملت طابع المضحك المبكي.

وكتب “بلال سليطين” في تعليق: «واضح انهم صرفوا الكهرباء على ملذاتهم الشخصية»، أما “غرام زينو” علقت قائلة: «والله كل يوم عاملين تقنين شكل .. ماعرفنا شو اليوم .. جابوها نص ساعة».

في إجابات أخرى عبرت عن خيبة الأمل بين الطرافة والسخرية، كتب “جمال المصري”: «إي لازم تشكروا الوزارة منيح مو ٥ أيام قطع ويوم وصل»، واتفقت معه بالرأي “نوار” قائلةً: «أحب من منبري هذا أن أشكر الحكومة الموقرة على حرصها بتنويع مواعيد وساعات قطع الكهربا حرصاً منها على منع المواطن من الشعور بالروتين الممل».

اقرأ أيضاً: وزير الكهرباء يُطلق توقعاته لصيف 2021 وشتاء 2022: كهرباء مقبولة

صيف مريح.. مواطنون يستذكرون وعود وزارة الكهرباء

بعض المتابعين استذكر الوعود التي أطلقتها “وزارة الكهرباء” سابقاً التي تتعلق بتخفيف ساعات التقنين لتمنح المواطنين شتاء دافئ وصيف مريح وتناقضها مع الواقع، وكتب “فراس” في سياق ذلك: «الحمد لله كما وعد وزير الكهرباء صيف مريح.. بلا كهرباء»، وتساءل “علي” بدوره: «طيب شو بدو يعمل الواحد بساعة وصل؟!».

وكتبت “إيمي”: «سمعنا في تحسن و انفراج بالأيام القادمة»، أما “علي حويجة” قال: «رح نتسلى كتير يسلمو.. بس الله يعين طلاب الشهادات يلي عم تفكرو فيهن»، وعلق “جورج” منتقداً الفترة القصيرة المخصصة لوصل الكهرباء: «كتير ساعة كتير، مو كتير سيد راسي، نص ساعة بتكفي !!».

بحسب التعليقات يبدو أن حال الكهرباء في “اللاذقية” لايختلف كثيراً عن باقي المناطق، والمحافظات، وكتب “نائل”: «بحلب ٧ تقنين ٢ وصل»، فيما أشار “حسن” بالقول: «متل اللادقية بس الاختلاف إنو نحن ماعنا وصل كلو قطع»، كما علق “أمجد”: «ولله الحمدلله بنحط وجبة الغسيل الساعة 11 الصبح بعد ساعتين بتخلص بس تاني جمعة».

اقرأ أيضاً: الكهرباء وقرقعة الكعب العالي.. هموم ترافق طلاب لقاعة الامتحان

وتشهد معظم المناطق، والمدن السورية منذ سنوات انقطاعات في التيار الكهربائي، واختلاف ساعات التقنين بين منطقة، وأخرى وسط شكاوى من المواطنين بعدم عدالة التقنين، ومطالبات بإيجاد حلول تساهم في تخفيف، أو إنهاء التقنين.

يشار إلى أن سنوات الحرب العشر الماضية ومارافقها من تدمير للبنى التحتية ومنشآت الطاقة الكهربائية، وخروج آبار غاز ونفط عن الخدمة، والحصار الاقتصادي المفروض على “سوريا” من الدول الغربية أدى إلى تأثر قطاع الكهرباء بشكل كبير ما أدى لمعاناة السوريين مع برامج تقنين قاسية.

اقرأ أيضاً: سوريا.. سبب جديد لزيادة ساعات تقنين الكهرباء!

 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع