الرئيسيةتقارير

بعد خيبة وعوده السابقة.. ياغي متفائل بمعبر نصيب ويطلق وعداً جديداً

كنان ياغي: سنشهد انفتاحاً اقتصادياً

سناك سوري-خاص

أطلق وزير المالية “كنان ياغي”، وعوداً جديدة بقرب تحسن الأوضاع الاقتصادية في البلاد، لتضاف إلى باقة الوعود التي أطلقها منذ العام الفائت، والتي مايزال المواطن السوري ينتظر تحقيقها.

إذ قال “ياغي”، وفق ما ذكرت صفحة الحكومة الرسمية في فيسبوك، الأسبوع الفائت، إن «سنشهد انفتاحاً اقتصادياً الفترة القادمة بعد استئناف العمل في معبر نصيب-جابر الحدودي من قبل الجانبين السوري والأردني».

“ياغي” كان قد قال شهر كانون الأول من العام الفائت، إن العام 2021 القادم سيكون “قطعاً” أفضل من العام الحالي مالياً، مؤكداً أن تصريحه هذا بناء على معلومة وليس تخميناً أو تكهنات، وأضاف أنه متفائل في أن يكون العام القادم، «عام خير يتم فيه طي جزء من الصعوبات الاقتصادية»، وحتى اللحظة لا جديد يذكر، على العكس فقد استمرت الأوضاع الاقتصادية بالتدهور لدى غالبية الأسر السورية، وحتى زيادة الراتب صيف العام الجاري بنسبة 50% لم تفِ بأدنى متطلبات المعيشة.

سنشهد انفتاحاً اقتصادياً الفترة القادمة بعد استئناف العمل في معبر نصيب-جابر الحدودي من قبل الجانبين السوري والأردني وزير المالية كنان ياغي

 

لم يكن التصريحين السابقين الوحيدين، الذين بدا فيهما وزير المالية متفائلاً، إذ قال أيضاً شهر آذار الفائت أن هناك فرجاً قريباً يلوح في الأفق، دون أن يوضح معطياته حينها، ومرّة أخرى ذلك الفرج القريب لم يصل بعد حتى بعد 6 أشهر تقريبا على الوعد.

اقرأ أيضاً: البرازي: عام الفرج وياغي: أفضل مالياً.. كيف الـ2021 معكن لهلا؟

هل يجب التفاؤل بافتتاح معبر نصيب؟

ربما يعول “ياغي” كثيراً على افتتاح معبر نصيب بوصفه معبراً اقتصادياً هاماً للبلاد، بالمقابل وبحكم التجربة فإن التعويل عليه قد لا يكون بالمستوى المأمول، ففي عام 2018 أعلن عن افتتاح المعبر وسط الكثير من التفاؤل إلا أنه لم يغير بالواقع الاقتصادي السوري من شيء، ولم يمنع استمرار تدهور قيمة الليرة السورية، والدولار الذي كان يساوي 450 ليرة سورية في شهر تشرين الأول عام 2018، بات اليوم 2500 ليرة وفق سعر المركزي الرسمي، أي بزيادة 5 أضعاف ونصف تقريباً.

موجة التفاؤل تكررت مرّة أخرى عام 2019، حين افتتح معبر “البوكمال-القائم” على الحدود السورية العراقية، ليقابلها مجدداً موجة من الخذلان إن جاز التعبير، فالدولار الذي كان يساوي حينها 600 ليرة بات اليوم 2500 ليرة.

ربما كان من الأجدى والأفضل، العمل على دعم الزراعة بشكل فعلي والتعويل عليها لتحقيق اكتفاء ذاتي، والاستناد عليها لإطلاق الوعود، أكثر من التعويل على أمور اقتصادية بات من الواضح أنها مرتبطة بالشأن السياسي.

اقرأ أيضاً: المحروق من “نصيب” بِنَفِّخ عـ”البوكمال”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى