بعد اللاذقية غرق الشاب يزن في مسبح راق بدمشق

الفقيد يزن شعبو

بعد غرق طفل باللاذقية حادثة أخرى في دمشق… من يراقب المسابح وإجراءات الأمان فيها؟

سناك سوري – دمشق

نعت عائلة الشاب “يزن ” فقيدها الذي مات غرقاً فيما وصفه أقرباؤه “أرقى مسابح دمشق وأضخمها”.
وبعد أيام على انتشار نعي المهندس “يزن” نشرت قريبته وتدعى سندس سليمان عبر فيسبوك أن الشاب يزن يتقن السباحة جيداً وطوله 188 سم، حيث كان يسبح في أحد أرقى مسابح دمشق وأضخمها وقد انشغلنا عنه قليلاً وعندما عدنا للنظر إليه لم نجده فظننا أنه ذهب ليستحم قبل أن يلفت نظرنا رجل كبير بالسن يختنق داخل البركة (المسبح) والمنقذين لم يخرجوه من الماء، وفقط التموا حوله وهم يحاولون “دحه وهو يسعل بقوة”.
الرجل الكبير بالسن أشار إلى منتصف البركة لينزل المنقذون إلى الماء ويخرجوا “يزن” غريقاً، تضيف الفتاة:«المؤلم أننا لم نعرف كم بقي يزن من الزمن تحت الماء فاقداً الوعي ولم يعرف أي أحد من المنقذين طريقة الإسعاف حتى جاء أحد ما ليباشر الإسعافات الأولية التي للأسف كانت سدىً لتأخرهم بالقيام بالواجب».
وتضيف “سندس”:«مسبح كهذا لا يمتلك نقطة طبية أو سيارة إسعاف حاضرة، أو منقذ برجي مراقب للمسبح في كل زاوية على الاقل ومن مرتفع..لا يزيح نظره عن المسبح حتى خروج أخر شخص من البركة مهما كان عمره».
تأتي هذه الحادثة بعد أسبوعين على حادثة غرق أخرى في اللاذقية وقعت في فندق 5 نجوم ولم تحظ الحادثة بأي اهتمام أو تحقيقات بإجراءات الأمان والسلامة بالمسبح، وسط محاولات للتكتم عن الحادثة؟
برأيكم لو تم التعامل بشكل صارم مع حادثة الغرق باللاذقية هل كانت باقي المسابح سترتدع وتتخذ إجراءات احتياطية مضاعفة لحماية ومراقبة وإنقاذ الذين يسبحون فيها؟

اقرأ أيضاً: سوريا… غرق شاب في مسبح فندق خمس نجوم ومحاولات للتكتم

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع