بالفالنتاين عاشق اشترى هدية ولم يهدها وعاشقة طلبت هديتها

فيروز توضب هدايا عيد الحب - سناك سوري

هدايا خارجة عن المألوف في عيد الحب…

سناك سوري – رهان حبيب

بعيداً عن التقاليد المتبعة في مثل هذا اليوم اختار “صافي زيدان” ابن مدينة “السويداء” خريج إدارة الأعمال الذي يكسب رزقه من قيادة سرفيس هدية خاصة لزوجته تناسب المنزل الذي بدأا بتأسيسه معاً.

“صافي” وهو العريس الذي لم يتجاوز عمر زواجه عاماً فقط زار متجر بيع الهدايا مرتين متتاليتين لينتقي الهدية التي يراها أولوية للعائلة الصغيرة، مؤكداً أنه وزوجته يحتاجان مايناسب المنزل هدية لهما في عيد الحب، ويضيف في حديثه مع سناك سوري:«في فترة الخطوبة كانت الأولوية للورود الحمراء والأشكال المزينة التي مازلنا نحتفظ بها فهي تشكل جزءاً من ذكرياتنا، لكنني اليوم أحتاج هدية تنسجم مع حاجاتنا المنزلية في ظل الظروف المعيشية الصعبة».

في الوقت الذي نسي أو تناسى بعض الأحباب عيد الحب لضيق الحال هناك من اشترى هدايا بمئات الألوف وفق “فيروز حرب” صاحبة أحد متاجر بيع الهدايا في “السويداء” فتقول:«إن شاباً دخل المحل اختار صندوقا كبيراً وجمع فيه ما راق لعينيه لتتجاوز التكلفة 180 ألف ليرة، استمر في انتقاء المزيد ولم يتوقف حتى نصحته أن كثرة الهدايا سيفقد الهدية جمالها وأن المناسبات قادمة وكثيرة لكن الشاب قال:مناسبات كثيرة لكنها ليس عيد الحب».

اقرأ أيضاً:كيف سيتعامل السوريون مع عيد الحب هذا العام …؟

مواقف أخرى تُعايشها الشابة “حرب” خريجة الإعلام التي لم تجد فرصة عملها في مجال دراستها فافتتحت محلها الصغير منذ أربع سنوات وتبيع الهدايا والكتب، ترى أن عيد الحب موسم جيد للبيع لكنه مصدر قصص وحكايا منها مايحفر في قلبها عميقاً ومنها السطحي العابر الذي يزن الهدية بقيمة الفاتورة، وتروي في حديثها لنا قصة مؤثرة كانت فيها كتبها المفضلة محور الحكاية، عندما زارها زوجان لانتقاء هدية لكن الزوجة التي تعلق نظرها بالكتب همست لزوجها أنها حلمت بمثل هذه المكتبة في منزلها، فما كان منه إلا شراء الكتب كلها ليحقق رغبة زوجته، تقول “فيروز”:«استغرب المارة منظر الزوجين في عناق طويل، وكانت العيون تسأل لكني لم أكن معنية بالإجابة، وفي اليوم التالي كان اتصالاً لطيفاً من الزوج كفيلاً بإيصال الشكر لي لأن كتبي كانت خلف فرحة عامرة لقلبيهما».

هدية شادي المؤجلة

أكثر الهدايا غرابة تلك التي اشتراها “شادي” وهو شاب عشريني زار المتجر اشترى هدية ثمينة غلفها طلب من صاحبة المحل أن تسجل عليها تاريخ 18 آذار 2022 دفع ثمنها ومضى مؤتمنها على هديته المؤجلة، وتضيف:«حضرت الهدية كالمعتاد لكنه رفض أن يأخذها وأخبرني أنها ستبقى لدي لغاية هذا التاريخ، توقعت أنه يعدها لعيد الحب حاولت الاستفسار والسؤال أكثر لكنه استعجل الرحيل ولأنها ليست الحالة الأولى، سرت مع رغبته، وها أنا أنتظر منذ شهرين».
وأنتم ماذا عنكم؟ هل حصلتم على هدايا في عيد الحب؟ ماهي أفضل هدية يمكن أن يهديها عاشقان؟

اقرأ أيضاً:الحب بألوان الشمع هدية “ولاء الحجلي” للعشاق في عيد الحب

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع