انهيارات في الجسور والمنازل نتيجة الأمطار.. “إلهام” تروي حكاية نجاتها

أطفال ينقذون أساس منزل من الغرق

السيول عزلت القرى عن المدن

سناك سوري- عبد العظيم العبد الله

نجت “إلهام آغا” من الموت في محافظة الحسكة، بعدما وقع سقف مطبخ منزلها نتيجة الأمطار الغزيرة التي تساقطت شمال شرق سوريا خلال اليومين الماضيين.

المرأة الستينية التي تعيل أولادها تحول منزلها إلى مستنقع للمياه التي تتسرب من سقفه المهترئ، تقول “آغا” وهي نازحة من دير الزور، لـ سناك سوري: «البيت قديم جداً، وتأثر أكثر بالأمطار الغزيرة، لم ولن نستطيع أن نعمل له أي شيء، سنضطر للعيش فيه، حتى لو وقع علينا، لا نملك ثمن استئجار بيت آخر، بقدرة قادر لحظة خروجي من المطبخ وقع السقف بالكامل، لو كنت موجودة، لفقدتُ الحياة، رغم كبر سني ومرضي بالديسك أعمل في مجال الخياطة والصوف لأعيل بناتي، هذا هو قدري بالحياة».

اقرأ أيضاً: سوريا: لاعبون يتركون المباراة ويتفرغون لشطف الملعب

مصيبة “آغا” لم تكن الوحيدة نتيجة الأمطار والسيول التي ترافقت معها، فهناك مصائب جماعية تمثلت بتدمير الجسور التي يعبر الأهالي من خلالها، يقول “علي خليف” من “اليعربية” لـ سناك سوري:«سببت الأمطار الغزيرة سقوط عدد من الجسور والمنازل الترابية، وقطع الطرق، وعزل القرى عن المدن بسبب السيول الجارفة، حتى أن القرى انفصلت عن بعضها خاصة قرى” العرجة، سليمان ساري، تل علو، قلعة الهادي، علي آغا”، انعزلت بشكل كامل، أصبحت الحياة فيها شبه معدومة، بات حرص الأهالي على عدم انهيار منازلهم فقط، فكثير من بيوت الطيور والأنعام سقطت بالكامل».

ظاهرة هدم بعض الجسور وقطع الطرق، شهدتها بلدة تل حميس أيضاً، مع تضرر عدد من المنازل الترابية بنسب متفاوتة.

المنطقة عامة شهدت أمطاراً غزيرة، فهي تشكل فائدة كبيرة للمحاصيل الزراعية، وتحسن من جودتها ونتاجها، لكن بعض المزارعين أشاروا إلى أن بقاء كميات كبيرة من الأمطار داخل الأرض الزراعية دون توقف، سيكون سلبياً على الإنتاج مستقبلاً، ولا يسمح برش المبيدات الخاصة بقتل الحشرات.(هالمطر صاير فيه مثل “ياطخو، يا كسور مخه” مافي حل ثالث نتفاهم معه).

اقرأ أيضاً: خيام اللاجئين السوريين تغرق بمياه الأمطار والرياح تمزق خيامهم

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع