“الهونداية” تستغل المواطن والمسؤول يعد بالحل خلال أقرب وقت!

الهونداية يلي صارت سرفيس!-صحيفة تشرين

أحياناً وقت تسمع حكي وتصريحات بلاد الواق واق بتحس حالك عازمهم على فنجان قهوة مو على حل مشكلة خدمية مسؤولين عنها!

سناك سوري – متابعات

يدفع “أحمد” من سكان منطقة “الحسينية” في “دمشق” مايقارب “350-400″ ليرة سورية أجرة مواصلات للسيارات الخاصة أو لـ”الهونداية” كون المنطقة غير مخدمة بالسرافيس ولم يتم تخصيصيها بأي باص نقل داخلي.

بدورها “رشا” وهي طالبة جامعية تتساءل لماذا لايتم تخديم المنطقة بباصات نقل داخلي تسهم في تخفيف معاناتهم من ارتفاع أجور النقل التي تصل حتى “300-400” ليرة وتحميهم من الابتزاز من قبل سائقي السيارات الخاصة، والتي تعتبر خطرة لكونها غير مخصصة للركاب إنما للبضائع.

صاحب سيارة “هونداية” بين أن الكثيرين من أصحاب هذه السيارات استفادوا من أزمة النقل والازدحام الذي يعاني منه سكان “الحسينية” فحوّلوا سياراتهم  إلى وسائل نقل للركاب على الرغم من أنها مخصصة لنقل الأغراض والسلع والأثاث المنزلي وغير ذلك، وذلك من خلال إجراء تعديلات بسيطة عليها كتغطيتها بشادر قماشي وتركيب مقاعد في الجهة الخلفية منها.

محافظة “دمشق” بدت وكأنها لا تعلم شيئاً عن الأزمة حسب حديث عضو المكتب التنفيذي “باسل ميهوب” الذي وعد مراسلة صحيفة تشرين الزميلة “دينا عبد” أنه سيتم رصد المشكلة على أرض الواقع لمعرفة احتياجات المنطقة من السرافيس وباصات النقل الداخلي لحل المشكلة في أقرب وقت ممكن.

سكان “الحسينية” الذين سبق لهم أن قرأوا الكثير من أخبار استيراد باصات النقل الداخلي وإجراءات وزارة الإدارة المحلية للتخفيف من أزمة النقل في “دمشق” وغيرها من المحافظات يتساءلون أين ذهبت باصات النقل التي تم استيرادها ولماذا لم يتم تخصيصهم بأي منها؟.

اقرأ أيضاً: 40 باص لزيادة الزحمة بالعاصمة أو لتخفيف الازدحام ؟

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع