“النداف”: لا نمنن “ماعاذ الله” لكن الحكومة تدعم الخبز يومياً بمليار و100 مليون ليرة!

“النداف”: إذا كان إلغاء الدعم مطلباً شعبياً فإننا “سنجري استبياناً”.. وبتقولوا ما عنا ديمقراطية!

سناك سوري-متابعات

يؤكد وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك “عاطف النداف” أن «دعم الخبز خط أحمر»، يؤكد كذلك أن الحديث الحكومي عن قيمة الدعم ليس “ضرب منية”، إنما لتعريف المواطن “من مبدأ الشفافية يمكن” بقيمة هذا الدعم، “والشفافية كلمة تطلق على الأقمشة التي لا تستر الجسد كثيراً مثل الشيفون”.

النداف” وخلال تصريحات نقلتها صحيفة “الوطن” المحلية قال رداً على مطالبات البعض عبر وسائل التواصل الاجتماعي بإلغاء دعم الخبز مقابل زيادة الرواتب إن «دعم الخبز خط أحمر»، واستدرك: «لكن إن كان إلغاء الدعم مطلباً شعبياً وتحويله لزيادة الرواتب والأجور فهذا أمر يتطلب أن تدرسه الحكومة بشكل معمق بعد إجراء استبيانات رأي عام حوله بلغة رقمية لمعرفة القيمة الدقيقة للدعم وفي حال إلغائه فما نسبة الزيادة التي يحققها للرواتب والأجور»، “سيادتك أعظم شي ممكن يحققوا إلغاء الدعم إنو تبطلوا تمننونا بلقمة الخبز وتبحثوا عن خطوط حمرة تانية غيرو”.

وزير التجارة الداخلية برر الحديث الحكومي الكثير مؤخراً حول ذكر الدعم منوهاً أنه «ليس بقصد المنية للمواطن فهذا عمل حكومة وليس أفراداً»، إنما القصد من التذكير به هو تعريف المواطن بقيمة هذا الدعم «لكي يعلم ما الذي يحدث عندما يقوم البعض باستغلال هذا الدعم فمن غير المنطقي أن تدعم الدولة رغيف الخبز ليقوم البعض بتقديمه كأعلاف أو أن يقوم البعض بسرقة الدقيق وبيعه في السوق السوداء»، وعاد ليذكر بأن «مبلغ الدعم الذي يبلغ قرابة مليار و100 مليون ليرة سورية يومياً هو حق للمواطن ويجب أن نحافظ عليه»، “مافيكن تحافظوا عليه بدون ما تذكروه لك خافوا من العين والحسد عالقليلة”.

“النداف” وخلال مقابلته الخاصة الأولى مع الإعلام تحدث عن أولويات وزارته وهي، عملية القياس والجودة والنوعية ومحاربة الغش وتطوير المخابر، تجاهل تماماً موضوع تخفيض الأسعار مقارنة بسلفه الوزير السابق “عبد الله الغربي” الذي أخذ الموضوع على عاتقه دون تحقيق تقدم يذكر لكن على الأقل كان المواطن يحصل على سعر ثابت نوعاً ما سابقاً، بعكس اليوم حيث ارتفعت أسعار الخضراوات بطريقة غير مسبوقة دون أي بادرة أمل بتخفيضها.

وزير التجارة الداخلية وفي رده على سؤال حول عدم تضمن أولويات وزارته لموضوع تخفيض الأسعار قال إن «الوزارة لا تقوم بتحرير الأسعار بناء على العرض والطلب في السوق لكنها تقوم بالتدخل الإيجابي»، داعياً المواطنين الذهاب إلى صالات السورية للتجارة والمقارنة بين سعر كغ السكر فيها وسعره بالأسواق مؤكداً لهم أنهم سيلحظون الفرق، “سيادتك في لحمة رخيصة عندكن بالسورية للتجارة ليس بالسكر وحده يحيا الإنسان”.

“النداف” الذي أكد أن وزارته ليست مع التجار إنما هي مع المواطن، برر ارتفاع الأسعار لدى التجار بالقول إن «المواد المستوردة من التجار تحدد وفق تكاليف الاستيراد، بالإضافة إلى تكاليف النقل وأجور المحلات وفواتير المحلات وهي كلها تكاليف إضافية يضيفها التاجر على المنتج، وهذه الحلقات الإضافية غير موجودة في التدخل الإيجابي»، مؤكداً أن وزارته تسعى للانتشار “الأفقي” في نشاط السورية للتجارة لزيادة قدرتها على التدخل الإيجابي وضبط الأسعار، “انتشار أفقي انتشار عمودي انشطاري، يلي بدك ياه سيادتك بس المشكلة بجيبتنا يلي مكمشة وبطلت تتمدد ولا ربع ميلي”.

ويحسب للوزير “النداف” عدم إطلاقه وعوداً لا بتخفيض الأسعار ولا بزيادة الرواتب، وهو يعبر بكل وضوح عن سياسة الحكومة دون أن يجملها أو يطلب “رضا المواطن”، وكما يقول المواطن “أبو عبدو المشحر” لـ”سناك سوري”: «واضح هالوزير عميقللنا هذا الموجود وإذا ما عاجبكم كلو خبز مدعوم بمليار ومية مليون ليرة يومياً».

اقرأ أيضاً: “النداف”: “صحة المواطن غالية علينا”.. “المهم عرفتوا مين سمير ولا لسه مجهول الزلمة”؟!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع