المجلس الإسلامي السوري يُحرّم قتال السوريون للارتزاق.. من الموبقات والكبائر

مسلحون سوريون - انترنت

المجلس الإسلامي يحرم اشتراك المسلحين السوريين في الصراع الدائر بدول أخرى

سناك سوري – متابعات

اعتبر “المجلس الإسلامي السوري” اشتراك المسلحين السوريين في الصراع الدائر بدول أخرى مثل “ليبيا” و”أذربيجان” من “الكبائر والموبقات”، مُحرّماً القتال خارج “سوريا”، بحسب بيان لـ”المجلس”.

البيان الذي نشره المجلس عبر موقعه الالكتروني، شدد على «عاقبة ترك نقاط القتال في “سوريا” والابتعاد عنها إلى مكان آخر، وأن يكون القتال بحثاً عن مكسب مالي والارتزاق».

اقرأ أيضاً: مقتل 30 مسلح سوري في معارك الصراع الأرميني والأذربيجاني

وأشار البيان إلى أنّ «الجهادَ المُثاب عليه عند الله تعالى هو الذي يكونُ لإعلاء كلمة الله لا لمقصد آخر»، في إشارة لتقاضي المقاتلين أجور مرتفعة للقتال في دول أخرى.

البيان الجديد قد يعبر عن موقف “المجلس الإسلامي السوري” من نقل مسلحين سوريين موالين لـ”تركيا” من قبل شركات أمنية تركية، للاشتراك في الصراع بين “أرمينيا” و”أذربيجان” على إقليم “ناجورني قره باج” المتنازع عليه، حيث وصل عدد المسلحين السوريين في “أذربيجان” حتى الآن إلى 850 مسلح، بحسب “المرصد السوري” لقي العشرات منهم حتفهم في حين فُقدَ آخرون.

اقرأ أيضاً: مقاتل سوري بأذربيجان: أخبروني أني سأعمل كحارس ووجدت نفسي عالجبهة

تشير المعلومات إلى أن “تركيا” أقحمت السوريين بالصراع في “أذربيجان” بعد أن كانت مهمتهم حماية حقول النفط فقط، وغالبية المسلحين من “فرقة السلطان مراد” و”لواء السلطان سليمان شاه” من بلدات وقرى “عفرين” بـ”ريف حلب” مقابل مبلغ مادي يتراوح بين 1500 و2000 دولار أميركي، وفقاً لـ”المرصد”.

جدير بالذكر أن المجلس الإسلامي السوري يعد من أهم المرجعيات الدينية للمعارضة السورية، ويتخذ من تركيا مقراً له.

اقرأ أيضاً: المجلس الإسلامي السوري القتال في عفرين “جهاد في سبيل الله”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع