اللاذقية.. صنع في سوريا غاب 8 أشهر وعاد بأوج الكورونا

مهرجان صنع في سوريا ولا يرتدي الجميع كمامة-صحيفة تشرين

يلي غاب 8 أشهر ماكان فيه يغيب لسه كم شهر لتخلص مشكلة الكورونا؟

سناك سوري-متابعات

بعد غياب 8 أشهر عن محافظة “اللاذقية”، عاد مهرجان “صنع في سوريا” إلى المحافظة، وافتتح فعالياته مساء أمس الأربعاء في فندق “ألمى”، بينما تشهد البلاد تخوفاً من التجمعات البشرية مخافة انتشار فايروس كورونا.

صحيفة تشرين المحلية، قالت إن غرفة صناعة “دمشق” وريفها اتخذت كافة التدابير الاحترازية المطلوبة من فايروس كورونا، سواء لناحية الالتزام بوضع الكمامات لكافة العاملين في أجنحة العرض، بالإضافة إلى تعقيم اليدين لجميع الداخلين إلى التسوق.

المهندس “رفعت سليمان”، معاون وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك، قال إن المهرجان ظاهرة اقتصادية، يهدف إلى إيصال السلع والمواد من المنتج إلى المستهلك دون تدخل الحلقات الوسيطة، وأضاف أن أكثر من 100 شركة من القطاعات النسيجية والكيميائية والغذائية والهندسية، تشارك في المهرجان وتقدم عروضاً وحسومات متنوعة.

اقرأ أيضاً: محافظة دمشق تطلق مهرجان الغالي بيرخصلك.. مواطنة: قصدكم الكورونا بترخصلك

أصحاب الفعاليات المشاركين في المهرجان المستمر حتى الـ20 من آب الجاري، قالوا وفق الصحيفة التي لم تذكر اسمهم، إن مشاركتهم تأتي لدعم المنتج الوطني، وأنهم يقدمون حسومات تتراوح بين 15 إلى 40%.

أمام الواقع السابق يجلس المواطن محتاراً، بين المغامرة والذهاب لمهرجان التسوق واحتمالية التقاط الفايروس، وبين البقاء في المنزل وشراء الاحتياجات من السوق الذي لا يشهد الزحام ذاته كما في المهرجانات نظراً للأسعار الكاوية.

يذكر أن محافظة “دمشق” سبق أن أطلقت مهرجاني “الغالي بيرخصلك” و”خيراتك ياشام”، وسط حالة من الرفض لمثل تلك المهرجانات في ظل انتشار فايروس كورونا، في حين اقترح آخرون أن تتم التخفيضات في الأسواق العادية عوضاً عن المهرجانات.

اقرأ أيضاً: صناعي: الجمود ضرب مهرجان التسوق ولا مبرر له وسط الكورونا

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع