“اللاذقية”.. إنه يوم الجمعة استمتع واشتري سندويشة كباب بـ200 ليرة!

هل تعتقد أننا أغفلنا صفراً.. لا تقلق إنها 200 ليرة فقط هو كرم يوم الجمعة الذي لم تسمع به قبلاً في اللاذقية!

سناك سوري-اللاذقية

يكفي أن تمتلك 200 ليرة لتحصل على سندويشة كباب من سوق الجمعة في مدينة “اللاذقية”، الذي يفتح أبوابه للزوار فقط في هذا اليوم بالتحديد من كل أسبوع.

لا نعلم لماذا لم تستغل الجهات المعنية اسم وشعبية هذا السوق لجعله مكاناً جميلاً كما تلك الأماكن البسيطة في “دول الجوار” والتي نجح مستثمروها بتحويلها إلى أماكن مشهورة عبر اختراع أفكار معينة تستقطب الزوار، بخلاف الأماكن لدينا والتي هي جاهزة الأفكار لكن هناك “قليلي مروة”.

ما علينا، موضوعنا ليس السياحة إنما هو تلك السندويشة التي تضم نوع لحم “غير معروف” كما ورد في منشور بمجموعة “وين تغديت” فرع “اللاذقية” والتي يشارك فيها أهالي المدينة رؤواهم وتجاربهم حول المطاعم فيها بقصد تحسين خدماتها، أو هكذا هم يأملون.

يقول صاحب المنشور الذي حقق تفاعلاً كبيراً أدى فيما بعد لإغلاق التعليقات عليه، إن «سوق الجمعة أطيب مين عملوا عجة وكباب بالشرق الأوسط»، مؤكداً أن الخدمة جيدة فالباعة «كتير محترمين وما بنطروك»، أما بالنسبة للطعمة فيصفها قائلاً: «للصراحة الحليمات الذوقية لسا ما اتطورت لتعرف شو وضعا هالطعمة»، مضيفاً بما يخص نوعية اللحم المستخدم في الكباب: «غير معروف».

صاحب المنشور أعطى علامة 40 من 10 بالنسبة لنظافة المكان، وتحدث عن سعر السندويش الذي يبلغ 200 ليرة للكباب والكوردن بلو، وأضاف: «يُنصح فيها مرة وحدة بالحياة لتقوية المناعة أو الموت»، وختم منشوره الذي يحوي صورة لمعلم الكباب داخل سوق الجمعة، بإرفاق الرقم الرباعي لمستشفى “العثمان” الخاص في “اللاذقية” للضرورات والاحتياط في حال قرر أحد المتواجدين في المجموعة تجربة هذه السندويشة.

وعلى الرغم من أهمية سوق الجمعة كظاهرة اجتماعية إلا أنه سقط من حسابات المعنيين في المدينة، حيث لا اهتمام، لا نظافة، لا رقابة، ولا أي نوع من الخدمات التي تجعل من السوق مكاناً جميلاً لمرتاديه الذين يمثلون في الغالب الطبقة الأكثر حاجة في المدينة بالإضافة لذوي الدخل المحدود لرخص الموجودات فيه.

اقرأ أيضاً: الأموال تفيض في ميزانية البلدية.. تجميل دوار الأزهري في “اللاذقية”!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع