الرئيسيةحكي شارع

الكنزة الحمرا بتنحط ع الراس تثير سخرية السوريين وانتقاداتهم

متابع : يا خوفي شركة تكامل تنزل الكنزة الحمرا ع البطاقة الذكية

سناك سوري – متابعات

لقيت حادثة “الكنزة الحمرا” انتشاراً كبيراً عبر مواقع التواصل مؤخراً، والتي قيل أنها وقعت مع بعض العاملين في الفرق التطوعية خلال مسير قامت به “جمعية أنا السوري “، في محافظة “حمص”.

وتداولت صفحات كثيرة عبر “فيس بوك” منشوراً لشخص قال أنه كان ضمن المتطوعين وأن الحادثة وقعت معه تحديداً يوم 15 كانون الثاني في “الكفرون”، قائلاً: أنه «بعد مشي لمسافة 16 كيلو متر بنحو 8 ساعات وصلنا من “مرمريتا” إلى “الكفرون” وخلال المسير هطلت الأمطار.. وللجمعية لباس موحد (الكنزة الحمرا) عيها شعار الجمعية».

بسبب ظروف الطقس من أمطار وبرد وتبلل كنزات الجمعية بالمطر وعدم توفر لباس بديل أصبح من الصعب ارتداء الكنزة ذاتها مرة أخرى من قبل المتطوعين للسير نحو الباصات التي تُقلّ المتطوعين إلى “دمشق” وتبلغ المسافة نحو 200 متر، بحسب المتطوع.

وأضاف أن المسؤول عن المسير فرض على المتطوعين ارتداء الكنزات رغم أنها مبللة بالماء والظروف المناخية الباردة رافضاً وضع المتطوعين للكنزات على الأكتاف، قائلاً: «كنزة الجمعية ما بتنحط عالكتف.. بتحطا فوق راسك»، ليتطور النقاش إلى تهديد بترك الرافضين لارتداء الكنزة الحمرا في إحدى القرى البعيدة في ريف “طرطوس” وعدم السماح لهم بالعودة بالحافلات التي أتوا بها من “دمشق”.

وأشار إلى أن الحادثة وقعت الساعة الخامسة والنصف مساء ولا يتوفر مواصلات خلال هذا الوقت في تلك المنطقة النائية، كما أن المتطوعين دفعوا سابقاً تكاليف الانتقال بالباصات المخصصة للمسير ذهاباً وإياباً للجمعية إلا أنه تم التخلي عنهم في تلك المنطقة ليتحملوا أعباء العودة ومخاطرها لوحدهم، قائلاً: «نحنا طلعنا معهن و مأمنين فين نرجع معهن لأنو هنن كجمعية منظمة هاد المسير وآخدين تكلفة الذهاب والإياب مننا المفروض يكونو مسؤولين عن أرواح كل الأشخاص يلي بتطلع معن وشو ما بصير عليهن».

كما أكد المتطوع أن ما كتبه ليس تشهيراً بأحد، وإنما لأخذ الحيطة والحذر من الناس التي تقرأ ماحدث من الوقوع في نفس الموقف.

الحادثة عقب نشرها في مواقع التواصل أثارت جدلاً كبيراً وانتقادات ساخرة بين رواد موقع “فيسبوك” بسبب سلوك التعامل من الجمعية للمتطوعين الذي وصفوه بأنه غير إنساني بعد تخليها عن متطوعين في منطقة نائية وبعيدة رغم أن الكنزات الحمراء وتكاليف المسير مدفوعة الثمن مسبقاً من قبل المتطوعين للجمعية.

اقرأ أيضاً: مؤامرة “فايسبوك” ضد أحاديث السوريين

وفي إطار الحديث عن نشاط الجمعية حينها نشرت “وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل” عبر “فيسبوك” منشوراً قالت من خلاله أن الجمعية نفذت أول نشاطاتها بداية العام في “وادي النضارة” ما بين بلدة “مرمريتا” وبلدة “كفرون زريق” مروراً بنبع “كركر” ضمن الأحراش التي دمرتها حرائق صيف عام 2020 لتوثيق ومعرفة حجم الضرر الذي لحق بتلك المنطقة وللعمل لاحقاً إلى إعادة الحياة إليها.

علقت “رغد” على المنشور في صفحة الوزارة: «بالإضافة انو نفذت هالجمعية عمل كتير مخزي وغير إنساني ولحشو الشباب بالبراري كرمال الكنزة المقدسة تبعهن، ياريت اذا تكرمتو تخلوهن يلبسو المسير والكنزة براسهن».

بدورها: قالت “لين”: «بتعرفو انو تركو الشباب بالبرية؟ مشان كنزة بيجبروك إنك تلبسا وبيدفعوك حقا كمان مشان تفكر الوزارة إنو هنن إنسانيين وفاعلين بالمجتمع، وهي مو أول مرة بصير هيك موقف.. تركو شب بكسب قبل بمرة.. وفوق كل هيك بيقولو عنهن متطوعين ليبيضو وجه قدامكن مع العلم بكونو اخدين مصاري أكتر من المكاتب سياحية».

من جهته، قال “توفيق”: «قانون جمعية بدكن تمشوه فوق اعتبارات إنسانية ؟!! شو هالقلة الإنسانية ؟ لك قوانين دول بحالا لما بدن يطبقوها بياخدو بعين الاعتبار الحقوق الإنسانية والظروف الطارئة والقوة القاهرة …انتو بدكن تمشو قانون جمعية فوق صحة هالشباب .. لك شو السر الي بالكنزة ما عم إفهم؟».

كذلك علقت “بتول”: «وثقو كارثة بيئية و عملو كارثة إنسانية .. بس وين وصل انعدام الإنسانية.. راحو ١٦٠ متطوع  رجعو ١٥٥ .. ليش ما سألتوهم ليش؟»، علماً أن الجمعية لم تنشر أي ردّ رسمي على ما أشيع حول الحادثة ولم تؤكّد أو تنفي وقوعها أصلاً.

في المقابل اجتاحت الصفحات السورية على فايسبوك موجة من السخرية التي انطلقت من “الكنزة الحمرا بتنحط ع الراس” فكتبت إحدى الصفحات «المصاري بتروح وبتجي المهم الكنزة الحمرا» وقالت أخرى «لما الدكتور يجيب أسئلة سهلة .. انت يا دكتور متل الكنزة الحمرا بتنحط ع الراس» فيما كتب أحد الناشطين «يا خوفي بكرا شركة تكامل تنزل خدمة الكنزة الحمرا ع البطاقة الذكية وتجيك رسالة لديك كنزة حمرا عدد 1 يرجى استلامها خلال 24 ساعة» فما رأيكم بحكاية الكنزة الحمرا؟

اقرأ أيضاً: تدخل واسع في أنف أحمد الأحمد على السوشال ميديا

 


المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى