الكشف عن تفاصيل زيارة الوزير السوري “علي حيدر” إلى لبنان

خلاف سوري أميركي على ملف السوريين!! … هل اقتراحات “حيدر” تناسب الأميركيين؟

سناك سوري-متابعات

أفادت مصادر إعلامية لبنانية أن زيارة وزير المصالحة “علي حيدر” التي تم الحديث عنها مؤخراً لم تكن وحيدة، إنما سبقها الكثير من الزيارات التي قام بها الوزير بهدف حث اللاجئين السوريين العودة إلى بلادهم مع تقديم ضمانات الأمان.

وشملت زيارات “حيدر” التي تكررت في الأشهر الاخيرة من العام الماضي، اللقاء بـ 13 من الفاعلين المؤثرين على النازحين السوريين في البقاع، حيث قدم لهم عرضاً بتقديم مراكز إيواء لهم ومواد إغاثية، وعاد وكرر الأمر خلال لقائه بالنازحين في بلدة “صريفا”، بحسب ما أوردت صحيفة الجمهورية اللبنانية.

اقرأ أيضاً: ماذا فعل وزير المصالحة “علي حيدر” في لبنان

وقالت الصحيفة إن “حيدر” زار مخيمات النازحين الموالين والمعارضين للحكومة السورية، مقدماً لهم العرض ذاته في دعوتهم للعودة إلى سوريا، ونقلت الصحيفة عن مصادرها تأكيدهم أن الحكومة تتبع استراتيجية جديدة في التعاطي مع ملف النازحين في دول الجوار خصوصاً لبنان والأردن، وتقوم تلك الاستراتيجية على إحصاء عدد النازحين المقدر بمليون و800 ألف نازح في لبنان، تستطيع الحكومة تسهيل عودة 700 ألف منهم إلى قراهم بمراحل قصيرة.

وبحسب الصحيفة فإن الحكومة حاولت إستعادة النازحين في مخيم الزعتري بالأردن، إلا أن الهيئات الدولية قامت بسحب الأوراق الثبوتية من النازحين الذين قرروا العودة، لمنعهم من المغادرة إلا بخطة دولية تقوم الأمم المتحدة برعايتها.

اقرأ أيضاً: تسوية أوضاع كل من يعود إلى سوريا بضمانة الشيخ “نواف البشير”

ورأت الصحيفة أن رفض واشنطن تفرد الحكومة السورية بملف النازحين، من شأنه أن يعيق عملية عودتهم إلى بلادهم، خصوصاً وأنها تصر على أن تكون عملية إعادتهم حكراً على الأمم المتحدة من خلال بنود التسوية السياسية المرتقبة، مقترحة بديلاً لذلك عن طريق نقلهم إلى مناطق سيطرة حلفائها في قسد.

وبينما يترك ملف النازحين للتجاذبات الدولية، يعيش أولئك اللاجئون ظروفاً معيشية صعبة، ويتفقرون لأدنى مقومات الحياة، في ظل اعراض المنظمات الإغاثية عن تقديم الدعم لهم.

اقرأ أيضاً: سوريون نازحون.. من جحيم الحرب إلى جحيم المخيمات

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع