القامشلي: مستوصفات الصحة بلا عيادات سنية.. ودواء السكر والسل مقطوع

العيادة السنية

721 مريض سكري و 60 مريض سل بدون أدوية.. الصحة لم تستطع تأمينها!

سناك سوري- عبد العظيم عبد الله

يعاني أهالي منطقة “القامشلي” توقف العيادات السنيّة في المنطقة الصحية عن تقديم خدماتها، وهم بأمس الحاجة لها، لارتفاع تكاليف العيادات السنية الخاصة، ويعانون أكثر من انقطاع أدوية الأنسولين والسّل عن المنطقة الصحية منذ أشهر والتي تتزامن مع الارتفاع الباهظ  لأسعار الأدوية.

الدكتور نافع ساكير

المنطقة الصحيّة التي تقدم خدمات طبية وعلاجية مجانية مختلفة إضافة للأدوية المجانية تعاني من نقص في بعض أنواع الأدوية وهو ما أكده رئيسها الدكتور “نافع ساكير” حيث قال:«بالنسبة للعيادات السنية فهي متوقفة نتيجة انقطاع أدوية المخدر، وعدم وصولها من الوزارة منذ عام، حاولنا مرات عديدة تأمينها دون جدوى، يبدو أن مناقصات الوزارة لهذا النوع من الدواء متوقفة، وعليه توقفت عيادتنا في مستوصفات “علايا” و”الشرقي” و”الخليج”  وفي مستوصف بلدتي “القحطانية” و”عامودا” القديم والحديث، وفي “الحنية” بريف “القامشلي”.

اقرأ أيضاً: مرضى السكري في “حماة” بدون علاج والسبب نقص الدواء

721 مريض سكري و 60 مريض سل كانوا يستفيدون من خدمات المنطقة الصحية حسب “ساكير” وتوقفوا اليوم لعدم توريدها من الوزارة أيضاً، بالرغم من توفرها لديها، حيث أوضح “ساكير” أن المشكلة تكمن في صعوبة نقل هذه الأدوية التي لا يمكن نقلها براً كونها تحتاج للتبريد خاصة الأنسولين الخاص بمرضى السكري مؤكداً وجود تواصل يومي مع الوزارة لتأمين الأدوية التي انقطعت منذ شهرين تقريباً.

ويعاني السوريون في الكثير من المناطق نقصاً كبيراً في الأدوية ومنها أدوية الأمراض المزمنة التي اعتادت الحكومة السورية توزيعها مجاناً في مراكزها الصحية على المواطنين المسجلين لديها لكن ظروف الحرب والحصار الاقتصادي المفروض على الشعب السوري حرمهم حتى من دوائهم.

اقرأ أيضاً: غياب بعض أدوية السكري في درعا يضاعف آلام المرضى

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع