الطفلة غيداء العبود ضلت طريقها فحرمت من لقاء عائلتها

طفلة في أحد مخيمات إدلب-انترنت

السلطات لا تستجيب لطلبات العائلة… والطفلة ترى أمها عبر الهاتف فقط

سناك سوري-متابعات

لا تملك الطفلة “غيداء العبود” 7 أعوام، أي أمل بلقاء أهلها عن قريب، كذلك والدتها وعائلتها، الذين يعيشون في “إزمير” التركية، بينما بقيت بمفردها في أحد مخيمات النازحين في “إدلب”.

بدأت الحكاية قبل 3 سنوات، حين فرّت العائلة من “إدلب” بطريقة غير شرعية، لتضلّ “غيداء” الطريق وتجد نفسها بمفردها دون أهلها، قبل أن تتم إعادتها إلى منزل أحد أقاربها، بينما وصل أهلها إلى “تركيا”، ومنذ ذلك الوقت يحاولون عبثاً إحضارها، كما ذكر موقع تلفزيون “سوريا”.

الطفلة غيداء تحادث أمها-تلفزيون سوريا

لا تريد “غيداء” اليوم سوى الاجتماع بأهلها، ومعانقة والدتها، التي تنتهي كل محادثة فيديو معها بسيل من الدموع بين الطرفين وتمنين النفس بلقاء قريب، يدركون جيداً أنه يحتاج معجزة.

يقول “عبد الهادي العبود” عم الطفلة التي تعيش معهم اليوم، إن “غيداء” وصلت إليه بعد أن تم العثور عليها ضائعة على الحدود من قبل بعض السكان، وبسؤالها عن عائلتها تمكنوا من الوصول إلى العم، معرباً عن اعتقاده بأنه ليس هناك أي شخص قادر على تسهيل عبور الطفلة لعند عائلتها في “تركيا” بطريقة شرعية، لذلك لم يتواصل مع أي مؤسسة، إنما ينتظر تدخل أي جهة إنسانية تتيح للطفلة لقاء أهلها.

اقرأ أيضاً: سوريا.. اعتقال طفلة بتهمة التبرج وعدم ارتداء الزي الشرعي

“مهدي العبود” والد الطفلة، أكد أنهم راجعوا والي مدينة “إزمير” أكثر من مرة لمحاولة لم شمل طفلتهم، لكنهم لم يتلقوا أي رد، وبقي الامر معلقاً منذ سنة ونصف.

مدير المكتب الإعلامي في معبر “باب الهوى”، “مازن علوش” (تابع للمعارضة)، أكد عدم وجود أي إجراء قانوني يتيح للطفلة العبور من خلال معبر “باب الهوى”، كون الجانب التركي يرفض استقبال أي طلبات من هذا النوع.

وتمتلأ قلوب السوريين بحكايا الحرب المؤلمة، وظروفها القاهرة، التي شتت شمل حتى طفلة السبع سنوات عن حضن والدتها، في وقت يأملون بانتهاء شبح الحرب وأفولها، وتنفس الصعداء من هموم ترافقهم منذ أكثر من 10 سنوات.

اقرأ أيضاً: الجندرما التركية تقتل طفلاً سورياً وتمثّل بجثمانه

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع