الرئيسيةرياضة

السوريون يتفاعلون مع خسارة المنتخب أمام الجزائر: إحباط وغضب

رغم أنها مباراة ودية... جماهير المنتخب كانت تمني نفسها بأداء ونتيجة إيجابيين

واصل منتخب “سوريا” لكرة القدم عروضه المخيبة للآمال والتي حضرت بقوة في 2022 برغم تغير المدربين والخطط والاستراتيجيات.

سناك سبورت – دمشق

هزيمة جديدة تلقاها المنتخب جاءت هذه المرة أمام منتخب “الجزائر” للاعبين المحليين بهدف نظيف يوم الأحد الفائت. لتكون تلك الخسارة حلقة جديدة في مسلسل خيبات الكرة السورية المتكررة خلال 2022.

وكما قدرة المنتخب على تلقي الهزائم مستمرة على حالها. يبدو أن السوريين أيضا مستمرون في قدراتهم على تحمل تلك الخسائر، ومتابعة مباريات المنتخب مرة بعد مرة بانتظار فرحة هنا أو نصر هناك. ومستمرون أيضا في التعبير عن مرارة الهزيمة والتفاعل معها دون كلل أو ملل.

إحباط رغم أنها مباراة ودية

على الرغم من أن المباراة كانت ودية فإن تعليقات عدة تركها متابعو “سناك سبورت” على خبر خسارة منتخب سوريا أمام “الجزائر” وكلها كانت على ذات موجة الإحباط من تلازم الخسائر مع حضور المنتخب الأول وإن اختلفت في تحليل أسبابها ومضمونها.

أحد المعلقين كتب: «المشكلة مو بالنتيجة المشكلة بالخطة هاد إذا في خطة. المنتخب لعب بخطة واحد عشرة». ووافقته “بنان” بأن النتيجة التي انتهت بها المباراة هي لصالح منتخب “سوريا” في إشارة منها للأداء السيء.

اقرأ أيضاً: المنتخب السوري يخسر ودياً أمام الجزائر بهدف نظيف

“أيمن” تساءل: «ليش ع طول منتخباتنا بتلعب بخوف وحذر من بدايات اللعبة لنهايتا وخاصة إذا كان المدرب وطني». أما “محمد” فعلل مشكلة المنتخب بغياب اللاعبين الموهوبين لأن الموجودين قادمين من دوري وصفه بالضعيف.

“عبادة” كان أكثر تصالحا مع الحال حين كتب: «القصة مو أنو المنتخب بالغ بالدفاع القصة أنو هي إمكانيات المدرب الوطني مابيعرف يحط تكتيك. ولايربط خطوط ببعض وخطتو المعتادة تكتل دفاعي وشوط إلا ما يجي الكول».

فيما رأى “محمد” أن المشكلة تكمن في الفساد داعيا لإيقاف الرياضة لعشر سنوات قادمة وبعدها “لكل حادث حديث” وفقا لما كتب.

“فراس” كان أكثر المعلقين “طولة بال” على المنتخب حيث رأى أن: «النتيجة غير مهمة في المباريات الودية والتي يجرب فيها المدربون الخطط واللاعبين على حساب النتائج».

اقرأ أيضاً: تجديد المنتخب..خطوة مدروسة أم وسيلة لإرضاء الشارع الرياضي؟

المنتخب سيجدد موعده مع المشجعين السوريين يوم الخميس بمواجهة منتخب “بيلاروسيا” والهدف قبل كل شيء تحقيق انتصار، الوديات للتعلم والانسجام نعم لكن لما لا نتعلم فيها كيفية حصد الانتصار وكيفية الفرح أيضا.

نعم نحن في مرحلة تجديد وبحضور لاعبين جلهم محليين لكن كل ذلك لايبرر غياب الفرحة وغياب الشجاعة عن المنتخب، فهل تختلف ردود الفعل في تعليقات السوريين يوم الخميس المقبل من النقد إلى الاحتفال؟

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

زر الذهاب إلى الأعلى