“السودان” يبدأ بتفعيل البطاقة الذكية..معقول استوردها من سوريا؟

البطاقة الذكية يلي مو عاجبتكم وصلت عالسودان وإنتوا خليكم قاعدين تلطموا وتظلموا حكومتكم

سناك سوري-دمشق

بعد أن قررت الحكومة السودانية الاستفادة من التجربة السورية في مجال السياحة، أصدرت قراراً جديداً بنقل تجربة البطاقة الذكية السورية وتطبيقها في “السودان”، (هاي البطاقة الذكية يلي مو عاجبتكم أخدت الجنسية السودانية وهاجرت، عفواً استنسخت).

وزير الطاقة والتعدين السوداني “عادل علي إبراهيم” (يعني متل وزير النفط عنا)، قال في تصريحات تداولتها وكالات إعلامية سودانية، إن تحديد المواد البترولية للمركبات، جاء بهدف «رسم واقع أفضل لمسار توزيع وتداول المواد البترولية، ووضع يساعد ويضمن انسيابها وسهولة استلامها للقطاعات المستهلكة وصولا للوضع العادل المثالي بإمداد آمن ومستقر»، (يعني مو بس تنقلوا التجربة، حتى تصريحاتنا تنقلوها، يعني مو ضالل غير يقولوا المواطن السوداني مو عاجبوا كمان).

اقرأ أيضاً: خطيب الجامع الأموي: الانتظار على “الكازية” رحلة ترفيهية زادت من أواصر المحبة بين الناس!

اللافت في تجربة البطاقة الذكية في “السودان”، هو أنهم حددوا أيام السبت والإثنين والأربعاء للعربات التي تنتهي لوحاتها بعدد زوجي، وأيام الأحد والثلاثاء والخميس للسيارات التي تنتهي لوحاتها بعدد فردي، والجمعة للجميع، وفق حديث الوزير السوداني، (الله العليم هالوزير كان متابع تعليقات السوريين ومطالبهم وقت أزمة طوابير البنزين العام الماضي، والواضح انو استفاد منها، وهذا اسمو ابتكار مو نقل).

ويواجه “السودان” كما بلادنا أزمة محروقات حادة، أدت لوجود طوابير مشابهة لطوابير بلادنا العام الفائت.

يذكر أن اجتماعاً عقد بين الجانبين السوري والسوداني منتصف شهر كانون الأول الفائت، خرج باتفاقية تعاون سياحي بين البلدين بهدف تبادل الكفاءات والخبرات، قبل أن يصل موضوع التبادل إلى الأزمات وردات الفعل الحكومية أو ما يسمى الحلول الحكومية لها، كما في حالة البطاقة الذكية.

اقرأ أيضاً: “السودان” سيستفيد من تجربة سوريا السياحية

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع