الزودة للمعلمين.. قرى حالمة في اللاذقية ومن قال إن الأطباء يقبضون بالدولار من المريض؟.. عناوين الصباح

عدوان “اسرائيلي” على تل “الحارة”، مواطن يسلم باباً أثرياً لمديرية الآثار، وقسم العينية يحتاج إلى إسعاف سريع

سناك سوري -متابعات

سيكون المعلمون على موعد مع زيادة في طبيعة العمل بعد أن طال انتظارهم لها، حيث كشف مصدر مسؤول في نقابة المعلمين عن “شبه” إقرارها في مجلس الوزراء، وقرب إصدارها بمرسوم. (إنشالله تكمل هالمرة).

المصدر أوضح أن الزيادة البالغة وفق التوقعات 15.8 مليار ليرة، قد تكون فقط للمعلمين الذين يمارسون التدريس، بحسب الدراسة الموجودة حالياً، دون أن تشمل المعلمين الذين يمارسون مهام إدارية مثل مدراء المدارس، ومدراء المكتبات، وهو ما ترفضه النقابة، لأن الزيادة حق للجميع، كما أن منحها لقسم من المعلمين سوف يخلق مشاكل وضجة، مشيراً إلى عدم البت بالأمر بشكل نهائي حتى الآن، (يعني رح تطول بعدين قدي مقدارها ليشوف المعلم إذا النطرة مستاهلة). ( الوطن، محمد منار حميجو).

الحكومة … قرارات بالجملة .. مشاريع في الساحل .. وإحداث السورية للمخابز ..

على خطى السورية للتجارة، والسورية للحبوب، وافقت اللجنة الاقتصادية على مشروع إحداث المؤسسة السورية للمخابز، وذلك بموجب أحد البنود التي وردت في القانون رقم /8/ لعام 2019 القاضي بإحداث المؤسسة السورية للحبوب، والمتضمن إلغاء تبعية المؤسسة العامة للمخابز لمؤسسة الحبوب.( خير إنشالله، هلق المهم بالنسبة للمواطن هوي الرغيف، لا الطابع الاقتصادي ولا المناصب يللي رح تزيد أو تنقص).

من جهة أخرى وافقت الحكومة على 11 مشروعاً تنموياً استثمارياً و 24 مشروعاً على مستوى الوحدات الإدارية في”طرطوس” بينما حصلت “اللاذقية” على 15 مشروعاً على مستوى الوحدات الإدارية، و4 مشاريع استثمارية، فيما قالت الحكومة إنه استمرار لسياساتها التنموية في المحافظات بهدف تفعيل ثقافة الاستثمار لدى المجالس المحلية والمواطنين. ( وعلى قولة فيروز .. إيه في أمل، وأوقات بيطلع من ملل).

المشاريع الاستثمارية تنوعت بين إنشاء معمل كونسروة، والمسامك الشاطئية، ومشروع لفرز وتوضيب الفواكه والخضراوات، ومشروع استخراج الملح البحري، وصومعة لتخزين الحبوب ومعمل بلاستيك لتعبئة الفواكه، ومشروع لإنتاج مستلزمات الزراعة المحمية والأدوية البيطرية والزراعية، وغيرها، (اللهم زد وبارك)

في حين ركزت مشاريع الوحدات الإدارية على إنتاج الفطر الزراعي والفطر المحاري وتشييد أبنية ومحلات تجارية واستثمارية ووحدات خزن وتبريد وتربية نحل ومطاحن صغيرة، بينما كان مشروع العصائر أبرز الغائبين عن التداول، بعدما كثر الحديث عن هذا المعمل في السنوات الماضية دون أن يرى النور حتى الآن. ( صفحة رئاسة الوزراء على الفيسبوك).

“السويداء”: مواطن يسلم باب حجر بازلتي، لدائرة الآثار

أعلن الدكتور “نشأت كيوان” رئيس دائرة آثار “السويداء” عن قيام صاحب أحد المنازل بتسليم دائرة الآثار باب حجر بازلتي مزخرف عَثر عليه بالصدفة أثناء قيامه بالترميم، بين الردميات والأنقاض، مبيناً أن الباب مشغول بطريقة فنية عالية الدقة والجمال ويعود للفترة النبطية، والعصر الروماني، حيث يوجد عليه نحت نافر لرأس أسد ظاهر، مع قبضة يد حجرية كنوع من أنواع الزينة. (تشرين، طلال الكفري).

الأطباء لا يتقاضون أجورهم بالدولار .. ( الحمد لله يا عمي)

أكد “يوسف أسعد” نقيب أطباء دمشق عدم ورود أي شكوى إلى النقابة حول تقاضي بعض الأطباء أجور عملياتهم بالدولار، كما جرى تداوله على بعض مواقع التواصل الاجتماعي (عدم ورود الشكوى ليس بالضرورة نفي الأمر عفكرة)، مبيناً أن الأمر قد يكون أن الشركات التي تستورد المستلزمات الطبية تخبر المريض أن ثمن المفصل مثلا 1000 دولار، ولكن يمكن احتسابه بالليرة السورية بحسب سعر الصرف، وبالتالي فإن الطبيب لا علاقة له بذلك كما قال، (هيك مابيكون البيع عالدولار بنوب).

مشيراً لعدم وجود نص في القانون النقابي يتطرق لمخالفة تعامل الأطباء بالدولار (إي قول هيك من الأول فكرنا القصة مخالفة لأن الدولار امبريالي متل ما بتعرفوا)، وأنه تتم معالجة أي شكوى في حال ورودها.

“أسعد” أوضح أنه لم تتم إحالة أي طبيب إلى المجلس التأديبي هذا العام، مشيراً إلى أن معظم الشكاوى الواردة حول زيادة التسعيرة والأخطاء الطبية، يتم حلها داخل النقابة، بالتعويض على المريض، بحسب نسبة الخطأ الحاصل، (وإذا مات المريض أو انعطب؟)، ( الوطن، راما محمد).

“اللاذقية”: مشروع القرى الحالمة والقرى السياحية

أطلقت دائرة الترويج السياحي في مديرية سياحة “اللاذقية” مبادرة بيت العيلة في قرية المنيزلة، وبيت صبح كمرحلة أولى من مشروع القرى الحالمة (أكتر من هيك حلم بالسياحة؟) والقرى السياحية ضمن مفهوم السياحة المستدامة، انطلاقاً من الواقع المحلي والسكاني والبيئي والعمراني لقرى الريف الساحلي الجبلي، بما يؤمن فرص عمل جديدة لسكان تلك القرى، ويؤمن للدولة موارد مالية من دون تكبده أعباء إضافية، ويحافظ على الموارد الطبيعية بحسب ما ذكر المهندس “فراس وردي” مدير الترويج السياحي.

“وردي” أوضح أن مبادرة بيت العيلة وبيت صبح توفران نوعاً جديداً من السياحة الريفية البيئية، ترتكز على الاستجمام والتجوال في تلك القرى، والغذاء الطبيعي والسياحة العلاجية، مع تعزيز الإمكانيات الاقتصادية للسكان المحليين. ( حلو الكلام، أخيراً حدا انتبه إلى القرى المنسية في الجبال). ( الوحدة، صباح مقدسي).

اقرأ أيضاً اتهام لمدير مشفى بالتسيب.. عمال بترت أصابعهم بدون تعويض.. ووداعاً للواسطة في السورية للطيران.. عناوين الصباح

الاحتلال الاسرائيلي يعتدي على “الحارة”

شن العدو الاسرائيلي عدواناً جديداً على تل “الحارة” في ريف “درعا” في الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل، متسبباً ببعض الأضرار المادية كما ذكرت وكالة سانا التي لم تذكر تفاصيل أكثر عن هذا العدوان .

“الحسكة” اللحمة ترتفع من 2500 إلى 5000 ليرة والسبب التهريب

بيّن “اغناطيوس كسبو” مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في “الحسكة” أن سبب ارتفاع أسعار اللحمة الحمراء يعود إلى تهريب الثروة الحيوانية إلى الخارج، إضافة إلى امتناع المربين عن بيع مواشيهم بسبب توفر الأعلاف وكثرة المراعي من مخلفات الحصاد.( يعني لما ما بكون في مراعي وأعلاف بيرتفع السعر، ولما بتكون متوفرة كمان بيرتفع السعر إيمتى ممكن ينخفض)

وكانت أسعار اللحمة الحمراء قد سجلت ارتفاعاً عالياً خلال فترة قصيرة من 2500 ليرة للكيلو غرام إلى 5000 ليرة يا همالالي الأسعار بباقي المحافظات أعلى من هيك ومن زمان، مالو الواحد بالشام غير يوصي حدا بالحسكة على كيلو لحمة).( تشرين).

“السويداء” قسم العينية بغرفتين فقط .. الأجهزة قديمة والقطرات غير متوفرة

اشتكى “ماهر بدر” رئيس قسم العينية في المشفى الوطني في “السويداء” من فقدان الكثير من المواد وخاصة القطرات الطبية بعد قرار التعاقد المركزي عليها، ما أجبرهم على تأمينها للمرضى كل عشرة أيام على حسابهم الخاص، إضافة لضيق القسم المؤلف من غرفتين فقط، ما يضطر الأطباء لاستخدام غرفة من قسم الأذنية في حال وجود عمليات، بعد رفض الاقتراح المقدم بإقامة غرف مسبقة الصنع على سطح المشفى بسبب عدم وجود التمويل(حتى غرفة عالسطح ما عم يمشي الحال).

إضافة لقدم بعض الأجهزة جهاز المصباح الشقي والحاجة لاستقدام جهاز جديد بسبب الضغط الكبير، وهو ما اقترحته مديرية الصحة باستقدام الجهاز الموجود في مشفى “سالة” بسبب عدم وجود ضغط في ذلك المشفى على حد تعبيره ( الحلول الترقيعية السحرية). ( الوطن، عبير صيموعة).

اقرأ أيضاً:  على عينك يامريض: طبيب يتاجر بالمادة الظليلية داخل المشفى الوطني في “السويداء”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع