الرئيس الأسد: لن يكون هناك محاباة لأحد في مكافحة الفساد

الرئيس الأسد: الظروف لن تنفرج بالمدى المنظور

سناك سوري _ دمشق

قال الرئيس السوري “بشار الأسد” إن ضرورة التباعد المكاني أدت إلى عقد اللقاء مع أعضاء المجلس في “قصر الشعب” بدلاً من مجلس الشعب كما جرت العادة.

وأضاف الرئيس “الأسد” أن الانتخابات الأخيرة مختلفة عما سبقها بدليل الضجيج الذي أثير حولها، وأن الانتخابات شهدت منافسة حقيقية غير مسبوقة، مشيراً إلى أن المنافسة تعبر عن الحراك الوطني وهو حراك إيجابي لكنه رغم ذلك قد لا يخلو من السلبيات، لافتاً إلى الحديث عن التدخلات والمال السياسي معتبراً أن هذه النقاط قد تكون صحيحة في جزء منها، إلا أن هذا النوع من التجارب يجعلنا نرى مشاكلنا وسلبياتنا على الواقع وبشكل حقيقي وصادق.

ورأى الرئيس “الأسد” أن لمجلس الشعب دور محوري في الحوار وأن العلاقة مع المواطن تهدف إلى فهم المشاكل والهواجس، مضيفاً أن الرقابة تبقى قاصرة إن لم ترتبط بفهم كل تفاصيل الخطط التي تطرحها السلطة التنفيذية.

من جهة أخرى قال الرئيس السوري أن هناك حاجة إلى كل طاقة إيجابية، وحاجة للأمل بدل اليأس والقوة بدل الضعف، مشيراً إلى إنه لا يوجد شخص يملك الحد الأدنى من الوطنية يقبل بالطروحات الانهزامية بعد كل هذه التضحيات.

اقرأ أيضاً:رئاسة الجمهورية: الرئيس تعرّض لهبوط ضغط أثناء كلمته في البرلمان

وعن قانون “قيصر” الأمريكي ضد “سوريا” قال الرئيس “الأسد” ليس حالة منفصلة أو مجردة عمّا سبقه من مراحل الحصار، والتي تسببت بضرر كبير للسوريين متسائلاً عن الفارق بين خنق الشعب السوري وبين خنق “جورج فلويد” في “الولايات المتحدة” معتبراً أنه لا فرق بين الحالتين في الوحشية الأمريكية.

ورأى الرئيس “الأسد” أن الرد عملياً على الحصار يكون بزيادة الإنتاج والاعتماد على الذات، وأنه يجب التركيز على دعم الاستثمار الصغير لدعم الاقتصاد الوطني، إضافة إلى أهمية دعم القطاع الزراعي معتبراً أن الظروف لن تنفرج بالمدى المنظور إلا أنه يجب القيام بإصلاحات عاجلة للقطاع الزراعي تعطي نتائج إيجابية أكثر من القطاعات الأخرى.

وفي ملف مكافحة الفساد قال الرئيس السوري إنه لا يمكن للوطن أن يصمد وهو ينهش من قبل الإرهابيين ومن قبل الفاسدين، وأن عملية مكافحة الفساد لم تتوقف حيث تستمر عمليات استرداد الأموال العامة المنهوبة بالطرق القانونية وعبر المؤسسات، مبيناً أنه لن يكون هناك محاباة لأحد يظن نفسه فوق القانون.

وعن الملف السياسي قال الرئيس “الأسد” أن “سوريا” تؤيد الحوار الحقيقي الحر بقوة وتؤمن به بعمق لكنه ما زال مجرد آمال تتحطم على جدار العمالة والعبودية.

يذكر أن الرئيس السوري قطع كلمته بسبب تعرضه لهبوط في ضغط الدم نتيجة عدم تناول الطعام منذ ظهر أمس كما قال حيث استراح لفترة من الوقت قبل أن يعود لإكمال الخطاب الذي امتد لنحو ساعة من الوقت.

اقرأ أيضاً:الرئيس الأسد: مرشحو البعث يمثلون الوطن كله

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع