الدوحة توضح موقفها من دمشق بالتزامن مع تقارب الرياض

محمد بن عبد الرحمن آل ثاني - إنترنت

وزير السياحة السوري في الرياض بحضور وفد قطري

سناك سوري – متابعات

قال نائب رئيس الوزراء القطري “محمد بن عبد الرحمن آل ثاني” أن موقف “الدوحة” واضح تجاه الحكومة السورية وأن “قطر” لا ترى أي أفق سياسي يرضي السوريين حتى الآن وفق حديثه.

وأوضح وزير الخارجية القطري في حديثه مع “تلفزيون العربي” يوم الخميس أن موقف “قطر” من الحكومة السورية ما زال على ما هو عليه.

وفي 11 آذار الماضي زار وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف” الخليج العربي والتقى بنظيره القطري خلال الزيارة وقال بعد اجتماعه مع نظيريه التركي والقطري أنه تم الاتفاق على التصدي للمحاولات الانفصالية على “سوريا” والتي تعرض أمن الدول المجاورة للخطر.

وأكد “آل ثاني” حينها أن الحل الوحيد للأزمة السورية هو الحل السياسي الذي يأتي في إطار جهود الأمم المتحدة وقال بأنه يجب دعم العملية التي تقودها الأمم المتحدة وفق ما نقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية.

تصريح “آل ثاني” الأخير الذي جدّد موقف “قطر” من الحكومة السورية، تزامن مع نوع من التقارب الخليجي لا سيما السعودي مع “دمشق”، وقد شهدت الأيام الماضية أول زيارة لوزير سوري أجراها وزير السياحة “محمد رامي مرتيني” إلى “الرياض” للمشاركة في قمة “إنعاش السياحة”، الخطوة التي اعتبرها مراقبون أول إجراء ملموس للتقارب بين “دمشق” و”الرياض” علماً أن القمة تشهد كذلك حضوراً قطرياً.

وفتحت زيارة “مرتيني” الباب أمام احتمال عودة “سوريا” إلى مقعدها في الجامعة العربية بعد 10 سنوات من تجميد العضوية، في حين ترأس “الدوحة” الدورة الحالية لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية، إلا أن مؤشرات التقارب قد تحمل تغيراً في موقف الجامعة يعيد “سوريا” إلى مقعدها ويعيد إنعاش العلاقات العربية مع “دمشق”.

اقرأ أيضاً: الاتحاد الأوروبي يجدد عقوباته على سوريا للمرة العاشرة 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع