الحلاق: ارتفاع سعر الزيت النباتي سببه الاحتكار والحل بالمنافسة!

زيت نباتي سوري-سناك سوري

رئيس الحكومة كان قد تحدث مطولاً عن الشفافية.. فهل توضح الحكومة أسباب ارتفاع الأسعار للمواطن؟

سناك سوري-متابعات

قال أمين سر اتحاد غرف التجارة السورية، “محمد الحلاق”، إن سعر ليتر الزيت النباتي في كل دول العالم سعره نحو 5000 ليرة سورية، إلا في “سوريا” يبلغ نحو 10 آلاف ليرة، عازياً السبب إلى تفرد العاملين بهذا القطاع، في إشارة منه إلى الاحتكار.

وأضاف في تصريحات نقلتها الوطن المحلية، أن تخفيض سعر الزيت النباتي، وبقية السلع «يتم عن طريق خلق المنافسة والتنافسية، وكلما تم تعزيز التنافسية بشكل أكبر يتم الحصول على أسعار ارخص»، متسائلاً لماذا سعر الزيت النباتي في كل دول الجوار أرخص من “سوريا”.

“الحلاق” أكد أن حركة البيع والشراء معدومة حالياً في الأسواق، بسبب ضعف القوة الشرائية للمواطن، وعدم ملائمة الدخل مع الأسعار، معتبراً أن الوصول إلى هذه الحالة بسبب إجراءات اتخذتها الحكومة، أدت إلى ضعف بيئة الأعمال، وبالتالي عدم رغبة التجار بالعمل.

عدم استقرار التشريعات أحد المشاكل الحقيقية التي يواجهها قطاع الأعمال اليوم، وفق “الحلاق”، لافتاً أن حل مشكلة ارتفاع الأسعار ليس بيد قطاع الأعمال ولا غرف التجارة، وأضاف: «نحن بحاجة لإعادة ترميم الثقة بين قطاع الأعمال والتشريعات الاقتصادية حتى يعرف الشخص ماذا يعمل وإعطاء مجال عال بالحرية في العمل».

اقرأ أيضاً: سوريا.. ركود الأسواق يهدد التاجر والموزع والمستهلك

“الحلاق”، قال إن إغلاق بعض التجار لمحالهم وعزوف البعض الآخر عن البيع بالتوازي مع تواصل ارتفاع سعر الصرف، سببه عدم استقرار التشريعات، والتصريحات الحكومية بموضوع التهرب الضريبي، أو الفوترة والتي أثرت سلبيا بالتاجر الذي بات يفضل الجلوس في منزله عوضاً عن البيع والشراء، بالإضافة إلى أسباب أخرى كضعف القوة الشرائية.

حديث “الحلاق” عن موضوع المنافسة، أمر يجب التوقف عنده طويلاً وهو بحاجة لرد حكومي، لا سيما في ظل استمرار تأكيدات رئيس الحكومة “حسين عرنوس”، عن أهمية وضرورة الشفافية، فهل حقا ارتفاع سعر الزيت النباتي سببه الاحتكار وعدم وجود منافسة؟.

اقرأ أيضاً: عرنوس يدعو للشفافية مع المواطنين … ولافروف: التزام عربي بعودة سوريا

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع