“الحريري”: لو حققنا انتصارات ميدانية ما كنا ذهبنا للتفاوض!

رئيس هيئة التفاوض المعارضة نصر الحريري _ انترنت

“الحريري”: لا نقبل بانتخابات بوجود نظام الحكم القائم

سناك سوري _ متابعات

قال رئيس الهيئة العليا للتفاوض المعارضة “نصر الحريري” أن مفاوضات “اللجنة الدستورية” لاقت تشجيعاً من الجانب الروسي القادر على الضغط على الحكومة السورية.

وخلال حديثه لموقع “زمان الوصل” اعتبر “الحريري” أن السوريين أمام توافق سياسي لأول مرة وهو ما يمكن التعويل عليه، مبيناً أنه في حال فشل مفاوضات “اللجنة الدستورية” ستتم العودة إلى التوافقات السياسية حول القرار الدولي 2254 وآليات الحل السياسي الذي يتضمنها.

واعتبر “الحريري” أن المجتمع الدولي لن يتوافق بعكس إرادة السوريين، لافتاً إلى أن توافق الدول وإن كان مستبعداً لن يجدِ نفعاً في حل المشكلة إن جاء التوافق مخالفاً لإرادة السوريين.

من جهة أخرى رأى “الحريري” أن العناصر الرئيسية في القرار 2254 تتمثل بالقضايا الإنسانية وهيئة حكم انتقالي ودستور جديد وانتخابات بإشراف “الأمم المتحدة”، إلا أنه أشار في الوقت نفسه إلى رفض قبول الانتخابات بوجود نظام الحكم القائم في “سوريا” ورفض نتائجها، على الرغم من أن القرار الدولي الذي نصّ على إجراء انتخابات بإشراف دولي لم ينص على وجود قيود على الترشح أو اشتراط إزاحة السلطة الحالية لإجراء العملية الانتخابية.

اقرأ أيضاً:بعد فشل التوافق السوري “بيدرسون” يحيل ملف “الدستورية” للدول الضامنة

ولفت رئيس الهيئة العليا للتفاوض إلى أن ربط العمليات العسكرية بمباحثات “اللجنة الدستورية” ليس صحيحاً، معتبراً أن جبهات التفاوض تحاول على الدوام دون أن يكون محورها تحقيق الانتصارات وتابع قائلاً «لو حققنا انتصارات على الأرض ما كنا اليوم بمخاض العمليات التفاوضية».

وأضاف “الحريري” أن هيئة التفاوض تواصلت مع جميع من سماهم الشركاء الراغبين والمؤمنين باستحقاقات التفاوض، إلا أن الموقف النهائي لم يحسم بعد حول إكمال “اللجنة الدستورية” أعمالها، مضيفاً أن هيئة التفاوض حال التوصل إلى توافق ستمضي نحو السلام الذي يريده السوريون، إضافة إلى استعداد الهيئة لمناقشة السلال الأربع الواردة في القرار 2254 والعمل على وضع استراتيجية تضمن ألّا يعاد التعطيل في حال استئناف الجلسات.

ورداً على سؤال حول شرعية تمثيل هيئة التفاوض لقسم من الشارع السوري رأى “الحريري” أن طرح انتخابات تمثيلية بهذا الوقت غير صحيح وغير مجدية ومقلقة، معتبراً أنه جرى البحث عن أوسع تمثيل ممكن للمعارضة وتم الاتفاق على “هيئة التفاوض”.

اقرأ أيضاً:وفدا الحكومة والمعارضة يتبادلان الاتهامات بتعطيل اجتماعات اللجنة الدستورية

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع