التربية: مركز الحجر هو المركز امتحاني للطلاب القادمين من لبنان

وزارة التربية - انترنت

حلول لاستكمال امتحانات الطلاب الذين لم يسمح لهم بمغادرة مركز العزل

سناك سوري – متابعات

قالت مديرة الصحة المدرسية في “وزارة التربية”، “هتون الطوشي”، أن «مراكز الامتحانات نفسها هي مراكز عزل للحالات المصابة بفيروس كورونا المستجد»، وذلك فيما يتعلق بالطلاب السوريين القادمين من لبنان.

وأضافت الطوشي في تصريح لصحيفة “تشرين”، أنه «فور وصول الطلاب، وعددهم 75 طالب وطالبة، تم إجراء فحص سريري لهم من قبل مديرية صحة ريف دمشق وكانوا جميعاً في حالة صحية جيدة».

مضيفة أنه «تم وضع الطلاب بالحجر الصحي في مركز الاستضافة في منطقة الروضة في الزبداني وأخذت مسحات لهم جميعاً لتحري وجود المرض لديهم».

وقامت وزارة التربية خلال ذلك باتخاذ مركز الحجر نفسه كمركز امتحاني في ظل إجراءات صحية احترازية مشددة، وسُمح للطلاب بارتداء الكمامات والقفازات، إضافة لارتداء المشرفين والمراقبين لباس العزل والكمامات والقفازات، بحسب الطوشي.

وتابعت أنه «عقب ظهور نتائج إيجابية لـ12 طالباً وطالبة، نقلت وزارة الصحة المصابين إلى مشفى العزل، وسيتابع بقية الطلاب امتحاناتهم في المركز نفسه وفي ظل الإجراءات الاحترازية لكونهم مخالطين لحالات إيجابية وتتم متابعة وضعهم الصحي من قبل وزارة الصحة».

اقرأ أيضاً: عاجل: تسجيل 13 إصابة جديدة بفيروس كورونا في سوريا

وتحدثت الطوشي عن خطة عمل وزارة التربية في هذا الموضوع، فإن كانت الحالات مشتبهاً بها وتسمح وزارة الصحة بخروجها من الحجر الصحي، يتم تقديم الامتحان في غرفة عزل خاصة بالمركز الامتحاني نفسه، مع تشديد الإجراءات الصحية ولبس الكمامات والقفازات أثناء الامتحان.

وأشارت إلى أن «الحالات الإيجابية والتي تنقل إلى مشفى العزل والحالات المشتبهة والتي لا تسمح وزارة الصحة بخروجها من الحجر الصحي فسيتم اقتراح آليات و حلول لها بعد انتهاء الامتحان».

وأكدت مديرة الصحة المدرسية على التعاون بين وزارتي الصحة والتربية، قائلةً أن «هناك تنسيقاً يومياً تقريباً مع مديرية الأمراض السارية في وزارة الصحة ومتابعة كل الحالات المثبتة و المشتبه بها».

وكانت وزارة الصحة أعلنت مؤخراً، عن وجود 12 حالة مصابة بالفيروس لطلاب قادمين من لبنان، وهم موجودون حالياً في مراكز حجر صحي بمنطقة الروضة في ريف دمشق.

وبلغ عدد الحالات التي تماثلت للشفاء من الفيروس 105 حالة ، وتوفيت 9 حالات من إجمالي الإصابات في سوريا، وفقاً لوزارة الصحة.

اقرأ أيضاً: تجمعات انتخابية رغم الكورونا..ومسؤول سوري ينتقد مؤتمر المانحين

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع